الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٨ - هاء المبالغة والتفخيم
ومن هاء التنبيه مثل قول الله ، جلّ وعزّ [١] : (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ). وقال [٢] : (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ). وقال الشاعر : [٣]
|
ونحن اقتسمنا الحبّ نصفين بيننا |
فقلت لها : هذا لها ها وذاليا |
وهاء الترقيق
نحو قول [ابن] قيس الرّقيّات : [٤]
|
إنّ الحوادث ، بالمدينة ، [قد] |
أوجعنني ، وقرعن مروتيه |
|
|
تبكيهم أسماء ، معولة |
وتقول سلمى : وارزيّتيه [٥] |
وهاء الضمير
[مثل][٦] : كلّمته ، ولقيته. [٧]
وهاء المبالغة والتفخيم
مثل قولهم : رجل [٨] علّامة ونسّابة ، ولحّانة إذا كان كثير
[١] الآية ١٩ من الحاقة. وفي النسختين : وكقوله عز وجل.
[٢] الآيات ٦٦ من آل عمران و ١٠٩ من النساء و ٣٨ من محمد. وسقط «قال» من النسختين.
[٣] لبيد. ديوانه ص ٣٦٠ والكتاب ١ : ٣٧٩ والمقتضب ٢ : ٣٢٣ وشرح المفصل ٨ : ١١٤ والهمع ١ : ٧٦ والدرر ١ : ٥٠ والخزانة ٢ : ٧٩ و ٤ : ٤٧٨. ب : «اقتسمنا الخير ... خذي ثم ذاليا». ق : فقلنا لها نصف وها نصف ليا.
[٤] ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ص ٩٨ و ٩٩ والكتاب ١ : ٣٢١ والشعر والشعراء ص ٥٢٥ والمقتضب ٤ : ٢٧٢ ونسب قريش ص ٤٣٦ والصناعتين ص ٤٥٠ والعقد ٥ : ٥٠٠ ومجالس العلماء ص ١٨٨ والموشح ص ١٨٧ والتصريح ٢ : ١٨١ والعيني ٤ : ٢٧٤.
. ب : «مثل قول الشاعر». وسقط «قد» من الأصل. والمروة : الحجر الأبيض تقدح منه النار.
[٥] ق : «تبكي لهم». والرزية : المصيبة.
[٦] من ب.
[٧] ق : وأرقيته.
[٨] سقطت من ق.