الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٦ - الجزم بالدعاء
|
علّمنا إخواننا ، بنو عجل |
شرب النّبيذ ، واعتقالا بالرّجل [١] |
حوّل حركة اللام إلى الجيم ، في «عجل» [٢]. وقال آخر [٣] :
|
إيها ، فداء [لكم] ، بني عجل |
إن يظفروا يصنعوا ، فينا ، الغزل |
والجزم بالدعاء
تقول : يا ربّ اغفر لنا [٤] ، والدعاء [٥] لمن فوقك ، والأمر لمن دونك. وتقول : قل للخليفة : انظر في أمري. فهذا دعاء وطلب [٦]. قال الله ، تبارك وتعالى [٧] : (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ). وتقول : لا يزل صاحبك بخير ، أي : لا زال [٨]. قال الله ، جلّ وعزّ : [٩] (فَلا يُؤْمِنُوا ، حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ). معناه [١٠] : فلا آمنوا. دعا عليهم. قال الشاعر : [١١]
|
فلا يزل صدرك في ريبة |
يذكر منّي تلفي ، أو خلوصي |
[١] النوادر ص ٣٠ والخصائص ٢ : ٣٣٥ والإنصاف ص ٧٣٤ والمخصص ١١ : ٢٠٠ واللسان (مسك) والعيني ٤ : ٥٦٧. ق : «إخوتنا». وعجل : قبيلة من بني لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. والاعتقال بالرجل : إدخالها بين رجلي المصارع لتصرعه.
[٢] ونقل الراجز أيضا حركة السّلام إلى الجيم ، في قوله «بالرجل». وسقط «حول .. عجل» من ق.
[٣] ق : «الغزال». وفي حاشية الأصل : «مثل الأول». يريد أن هذا الشاهد كالذي قبله ، وما بين معقوفين من ق.
[٤] ب : لي.
[٥] ق : «فالدعاء». ب : الدعاء.
[٦] ق : وطلبة.
[٧] الآية ٦ من الفاتحة. ق : عز وجل.
[٨] ق : وتقول لا يزال صاحبك كبر ولادا.
[٩] الآية ٨٨ من يونس.
[١٠] سقطت من ق.
[١١] ق : «أم خلوص». والخلوص : النجاة.