الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٨ - اللام التي في موضع الفاء
المدح قول الله ، تعالى : [١] (وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ ، فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ).
ولام الذمّ
مثل [٢] : يا لك رجلا ساقطا ، و [يا لك رجلا][٣] جاهلا. قال [٤] الله ، عزّ وجلّ : [٥] (لَبِئْسَ الْمَوْلى ، وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ).
واللام التي في موضع «على»
قولهم : سقط لوجهه ، أي : على وجهه. ومنه قول الله ، جلّ وعزّ [٦] : (يَخِرُّونَ ، لِلْأَذْقانِ ، سُجَّداً) أي : على الأذقان.
واللام التي في موضع [٧] الفاء
قولهم [٨] : أحسنت [٩] إلى زيد ليكفر نعمتك ، أي : فكفر نعمتك [١٠]. ومنه قول الله ، تبارك وتعالى [١١] : (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ ، لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً). ومثله : (رَبَّنا ، إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ، رَبَّنا ، لِيُضِلُّوا [١٢] عَنْ
[١] الآية ٧٥ من الصافات.
[٢] ق : قولهم.
[٣] من ب.
[٤] سقط حتى «العشير» من النسختين.
[٥] الآية ١٣ من الحج.
[٦] الآية ١٠٧ من الإسراء. ق : «تعالى» ب : عز وجل.
[٧] في الأصل : معنى.
[٨] سقطت من ق.
[٩] في الأصل : أحسنت.
[٨] سقطت من ق.
[١٠] الآية ٨ من القصص. وفي النسختين : عز وجل.
[١١] الآية ٨٨ من يونس. وهذه قراءة الحرميين والعربيين ومجاهد وأبي رجاء والأعرج وشيبة وأبي جعفر وأهل مكة. ب : «ليضلّوا». وهي قراءة الكوفيين وقتادة والأعمش وعيسى والحسن والأعرج بخلاف عنهما. البحر ٥ : ١٨٦.