الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٢ - لام «كي»
الله ، جلّ وعزّ [١] : (إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا : نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ ، وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ، وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ). كسرت الألف من «إنّ» للام الخبر. ولو لا ذلك لكانت مفتوحة ، لتوسّطها [٢] الكلام. قال الشاعر : [٣]
|
وأعلم علما ، ليس بالظّنّ ، أنّه |
إذا ذلّ مولى المرء فهو ذليل |
|
|
وإنّ لسان المرء ، ما لم تكن له |
حصاة ، على عوراته لدليل [٤] |
فتح الألف من «أنّه» [٥] لمّا لم يدخل [٦] اللام على الخبر ، وكسر الألف [٧] في قوله «وإنّ لسان المرء» ، للّام التي [٨] في قوله «لدليل» [٩].
ولام «كي»
قولهم : أتيتك لتفيدني علما. وهذه اللام مكسورة [أبدا]. [١٠]
[١] الآية ١ من المنافقون. ق : «الله تعالى». ب : «عز وجل». وسقط «إذا جاءك المنافقون» من النسختين.
[٢] ق : لتوسط.
[٣] كعب بن سعد. الشعر والشعراء ١ : ١٤٧ ومعاني القرآن للأخفش ص ٣٢٠ والصاحبي ص ١٤٧ وديوان طرفة ص ٥٢ والمخصص ٣ : ١٩ واللسان (حصو). وفي الأصل : «كالظن». ب : إذا مات.
[٤] في الأصل : «لذليل». والحصاة : العقل والرزانة.
[٥] ق : «ففتح إنّ في البيت الأول». ب : ففتح في أول البيت.
[٦] ب : لم تدخل.
[٧] زاد هنا في ب : في البيت الثاني.
[٨] ب : لمجيء [لام] الخبر.
[٩] في الأصل : «لذليل». ق : وكسر انّ في البيت الثاني لدخول اللام في خبره.
[١٠] من ق.