الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٩ - النصب بالقسم عند سقوط الواو والباء والتاء من أول القسم
أي : سألت الله لك طول العمر [١]. و «سبحان الله» بدل من التّسبيح. وريحانه : استرزاقه. [٢] و «معاذ الله» على [معنى [٣]] : عياذا [٤] بالله. ومعنى «سبحان الله» في قولهم : نزاهة [٥] الله من السّوء.
فأما [٦] «سبّوحا قدّوسا» فنصبه [٧] على معنى : ذكرت سبّوحا قدوسا [٨].
وأما [٩] ما ينصب من المصادر ، في معنى [١٠] التعجّب ، قولهم [١١] : كرما وصلفا ، [١٢] وكرما لك [١٣] ، وطول عمر وأنف [١٤] ، أي. أكرمك الله [١٥] ، وأطول [١٦] [بعمرك و] بأنفك! ومن قرأ : [١٧] (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) بالنّصب أراد [١٨] : وتنزيل
[١] ب : عمرا.
[٢] في الأصل : وريحانه واسترزاقه.
[٣] من ق.
[٤] في الأصل وب : عياذ.
[٥] في الأصل : براءة.
[٦] ب : وأما.
[٧] سقطت من ق.
[٨] في الأصل : وقدوسا.
[٩] من النسختين.
[١٠] سقطت من ق.
[١١] ب : «قولك». وسقطت من ق.
[١٢] الصلف : مجاوزة القدر في الظرف والبراعة.
[١٣] في الأصل : له.
[١٤] ق : كرما وكرما وصلفا وطول أنف.
[١٥] في الأصل : أكرمك.
[١٦] في الأصل : «وأطوّل». ق : أطول.
[١٧] الآية ٥ من يس. وهي قراءة طلحة والأشهب وعيسى وابن عامر وحمزة والكسائي. البحر ٧ : ٣٢٣.
[١٨] سقط حتى «الرحيم» من ق.