الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٣ - ما كان من النصب على الموضع لا على الاسم
نصب «بابا» و «كلبا» ، لإدخال الألف واللام على «الحزن» و «العقور».
وتقول : هذا حسن وجها ، وهذا حسن الوجه [١]. فإذا أدخلت الألف واللام نصبت أيضا «وجها». تقول [٢] : هذا الحسن وجها ، وهذا الحسن الوجه [٣]. تنصب ما بعده على خلاف المضاف.
وأما قول النابغة : [٤]
|
ونأخذ بعده بذناب عيش |
أجبّ الظّهر ليس له سنام |
فإنّه نوى التنوين في «أجبّ» ، و «أجبّ» لا ينصرف لأنّه على وزن [٥] «أفعل». ونصب «الظّهر» ، لأنه نوى التنوين في «أجبّ» ، كما تقول : مررت بحسن الوجه [٦]. فنصب على خلاف المضاف.
وما كان من النصب على الموضع لا على الاسم
قولهم [٧] : أزورك في اليوم أو غدا ، ولستم [٨] بالكرام ولا
[١] ب : «هذا أحسن وجها وهذا أحسن الوجه». وسقط «وهذا حسن الوجه» من ق.
[٢] ب : قلت.
[٣] ق : حسن الوجه.
[٤] ديوان النابغة الذبياني ص ٢٣٢ والكتاب ١ : ١٠٠ والمقتضب ٢ : ١٧٩ وأمالي ابن الشجري ٢ : ١٤٣ والإنصاف ١٣٤ والعيني ٣ : ٥٧٩ والخزانة ٤ : ٩٥. ق : «وتأخذ».
والذناب : الطرف. والأجب : المقطوع.
[٥] سقطت من ق.
[٦] ق : بحسن الوجه.
[٧] ب : كقولك.
[٨] ب : وتقول لستم.