الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٨ - النصب بالجواب بالفاء
|
أنكرتها بعد أعوام مضين لها |
لا الدّار دارا ولا الجيران جيرانا |
فنفى بالألف واللام.
والنصب بـ «حتّى» وأخواتها
قولهم : [١] لا أذهب حتّى تقدم ، ولن أخرج حتّى تأتينا [٢]. نصبت «تأتينا [٣]» و «تقدم» بـ «حتّى». قال الله ، جلّ وعزّ [٤] : (لا أَبْرَحُ ، حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ).
والنصب بالجواب بالفاء [٥]
[قولهم][٦] : أكرم زيدا ، فيكرمك ، وتعلّم العلم ، فينفعك. نصبت [٧] : [«يكرمك» ، و «ينفعك»][٨] ، لأنّه جواب الأمر بالفاء. [وكذلك القول في جميع أخواتها][٩]. قال الله ، جلّ وعزّ [١٠] ، في «الشعراء» : (فَلا تَدْعُ) [١١] مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ ، فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ). وقال،[جلّ ذكره][١٢] ،في«الأعراف» : [١٣] (فَهَلْ
[١] زاد هنا في النسختين : لا أبرح حتى تخرج و.
[٢] سقط هذا المثال من النسختين.
[٣] في النسختين : تخرج.
[٤] الآية ٦٠ من الكهف. وفي النسختين : عز وجل.
[٥] ق : بفاء الجواب.
[٦] من ق. ب : كقولك.
[٧] ق : نصب.
[٨] الأول من ب والثاني من ق.
[٩] من النسختين.
[١٠] في النسختين : عز وجل.
[١١] الآية ٢١٣. وفي الأصل : «لا تدع» بإسقاط الفاء. ب : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ). وهو من الآية ١١ من الحديد.
[١٢] من ق.
[١٣] الآية ٥٣. وسقط «أو نرد فنعمل» من الأصل ههنا وفيما بعد.