الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٨ - ألف التنبيه
لم يكن مدحا ، ولكان [١] قريبا من الهجاء ، ولم يعط جرير [على هذا البيت][٢] مائة ناقة برعاتها.
وقالوا [٣] في قول الله ، جلّ وعزّ : [٤] (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) :) وهذه الألف ألف الإيجاب ، لا ألف استفهام.
وأما [٥] ألف التنبيه [٦]
فإنها [٧] تقوم [٨] مقام حرف النداء ، كقولك [٩] : يا زيد ، ثمّ تقول [١٠]. أزيد [١١] فهو بدل من حرف النداء ، وهو تنبيه [١٢]. قال أبو كبير [الهذليّ] : [١٣]
|
أزهير هل عن شيبة من معدل؟ |
أم لا سبيل إلى الشّباب ، الأوّل |
معناه : يا زهيرة [١٤]. فرخّم الهاء ، وترك الراء مفتوحة [على أصلها][١٥] ، كما قال. [١٦]
مضى تفسير جمل الألفات.
[١] في النسختين : ولو كان استفهاما لكان.
[٢] من النسختين. وفي الأصل : «بقوله». وانظر الأغاني ٨ : ٦٧ ـ ٦٨.
[٣] سقط حتى «استفهام» من النسختين.
[٤] الآية ٦ من المنافقون.
[٥] سقطت من ق.
[٦] ب : البنية.
[٥] سقطت من ق.
[٧] ق : يقوم.
[٨] ب : كقوله.
[٩] ب : يقول
[١٠] في الأصل : يا زيد.
[١١] ق : حروف النداء وهو شبهه.
[١٢] ديوان الهذليين ٢ : ٨٩ والخزانة ٤ : ١٦٥. وما بين معقوفين من ب. وفي الأصل : «أزهير .. من معزل». والمعدل : العدول.
[١٣] زهيرة : ابنة أبي كبير.
[١٤] من النسختين. وفي الأصل : معناه يا زهير فرخم الياء وترك الألف مفتوحة.
[١٥] سقط «كما قال» من ب. وسقط حتى «الألفات» من ق.