الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠١ - لا حشو
وتعالى : [١] (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ ، وَاخْشَوْنِي). معناه : والذين ظلموا [٢] منهم فلا تخشوهم.
ولا بمعنى غير
قوله ، جلّ اسمه [٣] : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، وَلَا الضَّالِّينَ) أي : وغير [٤] الضّالّين. ومثله [أيضا][٥] : (انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ، انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ، ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ، لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي) أي : غير ظليل. وقال زهير [بن أبي سلمى][٦] :
|
حتّى تناهى إلى لا فاحش صخب |
ولا شحيح إذا ما صحبه غنموا |
أي : إلى غير فاحش.
ولا حشو [٧]
مثل قول الله ، جلّ وعزّ [٨] : (ما مَنَعَكَ ، أَلَّا تَسْجُدَ)؟
[١] الآية ١٥٠ من البقرة. ق : «ومثله قوله تعالى». ب : «ومنه قول الله عز وجل». وسقط «ومنهم ... واخشوني» من الأصل وق. وانظر الورقة ٣٣.
[٢] سقط «معناه ... ظلموا» من النسختين.
[٣] الآية ٧ من الفاتحة. ق : «كقول الله تعالى». ب : وقال أيضا تبارك وتعالى.
[٤] في الأصل : وغير.
[٥] الآيات ٢٩ ـ ٣١ من المرسلات. وما بين معقوفين من ب. وسقط «انطلقوا ... تكذبون» من النسختين ، وسقط «ولا يغني» من الأصل وق.
[٦] ديوان زهير ص ١١٠. وما بين معقوفين من ب. وزاد فيها : «الضبعي». ق : لا فاحش ضجر.
[٧] في الأصل : «وإلّا حشو». وفي النسختين : والحشو.
[٨] الآية ١٢ من الأعراف. ق : الله تعالى.