الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤١ - الرفع على فقدان الناصب
|
ألا أيّهذا اللّائمي ، أحضر الوغى |
وأن أشهد اللّذات ، هل أنت مخلدي؟ |
معناه : أن أحضر الوغى [١]. وقال [٢] : نصب بإضمار «أنّ» والدليل على ذلك «وأن أشهد اللّذات». وقال آخر : [٣]
|
خذي العفو منّي تستديمي مودّتي |
ولا تنطقي في سورتي حين أغضب |
|
|
فإنّي رأيت الحبّ ، في الصّدر ، والأذى |
إذا اجتمعا لم يلبث الحب ، يذهب |
على معنى : أن يذهب. فلمّا نزع [٤] حرف الناصب ارتفع. [٥] وأما قوله ، [٦] عزّ وجلّ : [٧] (وَلا تَسْتَعْجِلْ. لَهُمْ ـ كَأَنَّهُمْ ، يَوْمَ
[١] ق : «أن أحضره». ب : أن أحضر.
[٢] سقط حتى «اللذات» من النسختين.
[٣] جعل الشاهد مع التعليق عليه في النسختين بعد التعليق على الآية التالية. والبيتان لشريح القاضي. الوحشيات ص ١٨٥ وعيون الأخبار ص ٣ : ١١ وحماسة الخالديين ٢ : ٢٧٤ وتزيين الأسواق ص ١٥٠ والموشى ص ٩٤ والأغاني ١٨ : ١٢٨ وشواهد الكشاف ص ٣٢٩ والبحر ٢ : ١٥٨ وديوان المعاني ٢ : ١٧١ ونهاية الأدب ٤ : ٢٠٤ وصبح الأعشى ١٤ : ٢٧٠ واللسان (عفو).
[٤] ب : أسقط.
[٥] ق : الحرف الناصب رفع.
[٦] ق : قول الله.
[٧] الآية ٣٥ من الأحقاف. وسقط «ولا تستعجل لهم كأنهم» من الأصل وب. ق : «فلا تستعجل».