الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٥ - اسم «كان» وأخواتها
مررت بقوم كرام [١]. قال الفرزدق : [٢].
|
فكيف إذا أتيت ديار قوم |
وجيران لنا كانوا كرام؟ |
وأما قول الله ، جلّ ثناؤه [٣] ، في سورة «آل عمران» : [٤] (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ، أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) فالمعنى [٥] : أنتم خير أمّة. وقال بعضهم : معناه : كونوا خير أمّة. وهو أصحّ ممّا [٦] فسّره المفسّرون.
وأما قولهم : «الحرب أوّل ما تكون فتيّة» [٧] أي : الحرب أوّل أحوالها [إذا كانت][٨] فتيّة. [٩] قال الشاعر [١٠].
|
الحرب أوّل ما تكون فتيّة |
تسعى ، بزينتها ، لكلّ جهول |
وقالوا : ليس القوم ذاهبين ولا مقيما أبوهم. نصب «مقيما» ، على
[١] ق : لئام.
[٢] ديوان الفرزدق ص ٨٣٥ والكتاب ١ : ٢٨٩ والجمل للزجاجي ص ٦٢ والمغني ص ٣١٧ وشرح شواهده ص ٢٣٦ وابن عقيل ١ : ١٢٢ والأشموني ١ : ٢٤٠ والتصريح ١ : ١٩٢ والعيني ٢ : ٤ والخزانة ٤ : ٣٧.
[٣] ق : «جل وعز». ب : عز وجل.
[٤] الآية ١١٠. وسقط «أخرجت للناس» من ق.
[٥] في الأصل : «المعنى». ق : أي.
[٦] في الأصل : «فيما». ب : «عندنا». وسقطت من ق ، وسقط «فسره المفسرون» من النسختين.
وانظر البحر ٣ : ٢٨ ـ ٢٩.
[٧] في الأصل : «فتيّة».
[٨] من النسختين.
[٧] في الأصل : «فتيّة».
[٩] عمرو بن معد يكرب. ديوانه ص ١٤٢ والكتاب ١ : ٢٠ والمقتضب ٣ : ٢٥١ وشرح الحماسة للمرزوقي ص ٢٥٢ و ٣٦٨ و ٤٠٨ وشروح سقط الزند ص ١٦٧٨ والحماسة البصرية ١ : ١٨ والعقد ١ : ٩٤ والروض الأنف ١ : ١٨١ وغرر الخصائص ص ٢٤ وعيون الأخبار ١ : ١٢٧ ومروج الذهب ١ : ٤٣٠ وشرح نهج البلاغة ٩ : ٤١ و ١٢ : ١١٩ ومحاضرات الأدباء ٢ : ٧٦. وفي الأصل : فتيّة.