الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٧ - الرفع بخبر «إنّ»
|
وكنّا الأيمنين ، إذا التقينا |
وكان الأيسرين بنو أبينا |
وقال آخر : [١]
|
لقد علم الأقوام ما كان داءها |
بثهلان إلّا الخزي ، ممّن يقودها |
جعل «الخزي» اسما [٢] ، و «داءها» خبرا. قال الله ، عزّ وجلّ : (وَما كانَ) [٣] جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا : أَخْرِجُوهُمْ ، مِنْ قَرْيَتِكُمْ). و «جواب» [٤] ينصب ويرفع ، على ما فسّرته [٥] لك.
ومثله : [٦] (فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ). ترفع «عاقبتهما» وتنصب [٧].
والرفع بخبر «إنّ»
قولهم [٨] : إنّ زيدا قائم ، إنّ عبد الله خارج. ويقولون [٩] : إنّ عبد الله الظريف خارج. نصبت «عبد الله» بـ «إنّ» ، ونصبت «الظريف» لأنّه من نعته [١٠] ، ورفعت «خارجا» لأنّه خبره.
[١] الكتاب ١ : ٢٤ والمحتسب ٢ : ١١٦ وشرح المفصل ٧ : ٩٦. ب : «وقال غيره». وثهلان : اسم جبل.
[٢] في الأصل : جعل الاسم الخزي.
[٣] الآية ٨٢ من الأعراف. وفي النسختين : «فما». وسقط منهما «أخرجوهم من قريتكم».
فالآية هي ٥٦ من النحل و ٢٤ و ٢٩ من العنكبوت. وانظر البحر ٤ : ٣٣٤.
[٤] سقطت من النسختين.
[٥] ب : فسرت.
[٦] الآية ١٧ من الحشر. وانظر البحر ٨ : ٢٥٠.
[٧] في الأصل : يرفع عاقبتهما وينصب.
[٨] ب : تقول.
[٩] في الأصل وب : وتقول.
[١٠] ب : الظريف نعتا لعبد الله.