الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٢ - اسم «كان» وأخواتها
جعل المعرفة خبرا ، والنكرة اسما. [١]
ويقال [٢] : كان القوم صحيح أبوهم [٣] ، وأصبح القوم صحيح ومريض. والوجه : صحيحا ومريضا [٤]. النصب على خبر «كان» [٥] ، والرفع على معنى : منهم صحيح ، ومنهم مريض. قال الشاعر [٦] :
|
فأصبح في حيث التقينا شريدهم |
قتيل ومكتوف اليدين ومزعف |
والمعنى : فأصبح شريدهم ، في حيث التقينا ، منهم قتيل [٧] ، ومنهم مكتوف اليدين ، ومنهم مزعف. ومثله : [٨]
|
فلا تجعلي ضيفيّ ضيف مقرّب |
وآخر معزول عن البيت جانب |
كأنّه قال : لا تجعلي [ضيفيّ] أحدهما [٩] ضيف مقرّب ، وآخر معزول.
[١] كذا. فالاسم في قول خداش وأبي قيس والفرزدق مقدم على «كان». وإلا فهو ضمير وليس بنكرة.
[٢] ب : وتقول.
[٣] ق : صحيح وسقيم.
[٤] ق : وأصبح القوم سقيم ومريض والوجه صحيحا مريضا.
[٥] هذه الجملة في الأصل بعد «ومنهم مريض».
[٦] الفرزدق. ديوانه ص ٥٢٦ والكتاب ١ : ٢٢٢ والبحر ٥ : ٤٦١ والخزانة ٢ : ٢٩٩.
وفي النسختين : «طليق». وفي الأصل : «ومزحف». ق : «مرعّف». ب : «ومرعف» هنا وفيما يلي. والمزعف : المقتول في مكانه.
[٧] ب : «طليق». ق : ومنهم طليق.
[٨] العجير السلولي. الكتاب ١ : ٢٢٢ والخزانة ٢ : ٢٩٨. وفي الأصل : «فلا تجعلن ضيفي .. جانب». ق : «خائب». والجانب : المبعد.
[٩] في الأصل : «لا تجعل أحدهما». وما بين معقوفين من ق.