نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩٨
عن المسجد الحرام [١].
وإنّما ذكره بلفظ الجمع ، لأنّ كلّ [بقعة منه] [٢] مسجد.
وقال الكلبيّ : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) قيل : هو عامّ [٣].
وقال الأخفش : هو ططوس بن إسيايوس [٤] ، خرج إلى البيت المقدس ، بعد قتل زكرياء ويحيى ـ عليهما السّلام ـ فخرّبه ، وألقى فيه الجيف [٥].
وقال مقاتل : هو أنطيانوس الرّوميّ [٦].
وقال قتادة : هم النّصارى الّذين أعانوا بخت نّصر المجوسيّ البابليّ على خراب بيت المقدس [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) ؛ يريد : عند فتح مدائنهم ، قسطنطنيّة [٨] وعمورية ورومية.
[١] التبيان ١ / ٤١٦.
[٢] أ : بعضه.
[٣] البحر المحيط ١ / ٣٥٧ من دون نسبة إلى قائل.+ روى عن زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ ـ عليه السّلام ـ أنّه أراد جميع الأرض لقول النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا. مجمع البيان ١ / ٣٦١.
[٤] ج ، د ، أ ، م : طبطوس بن إسيانوس+ تفسير أبي الفتوح : او ططوس بن اسيسا+ البحر المحيط ، نطوس بن اسبيسيانوس.
[٥] تفسير أبي الفتوح ١ / ٣٠٠ البحر المحيط ١ / ٣٥٦ من دون ذكر للقائل.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] تفسير الطبري ١ / ٣٩٧.
[٨] د : قسطنطينيّة.