نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠٠
وروي أنّ ابن [١] عمر كان يصلّي في السّفر تطوّعا ، كيف توجهت به راحلته [٢]) [٣].
وقال الكلبيّ في نزول هذه الآية : إنّ رهطا خرجوا في سفر ، فأصابهم الضّباب ، فقوم صلّوا إلى المشرق وقوم صلّوا إلى المغرب. فلمّا استبانوا ذلك وقدموا على النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٤] من سفرهم ، سألوه عن ذلك. فنزلت عليه الآية ، فتلاها عليهم [٥].
وقال قتادة : نزلت الآية قبل أن تفرض الصّلوات الخمس إلى الكعبة ، ثمّ نسخ ذلك [٦].
وقال سعيد بن جبير : ذلك في صلاة التطوّع ، خاصّة في السّفر [٧]. وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ [٨].
وقوله تعالى [٩] : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) :
قال مجاهد : فثمّ [١٠] قبلة الله [١١].
[١] ليس في ج ، د ، أ.
[٢] تفسير الطبري ١ / ٤٠٠.
[٣] ليس في ب.
[٤] م : عليه السّلام.
[٥] تفسير الطبري ١ / ٤٠١ نقلا عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه.
[٦] البحر المحيط ١ / ٣٦٠.
[٧] تفسير الطبري ١ / ٤٠٠.
[٨] تقدّمت الرواية عنهما ـ عليهما السّلام ـ آنفا.
[٩] ليس في ب ، م.
[١٠] ليس في أ.
[١١] تفسير الطبري ١ / ٤٠٢.