نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩٤
قريش ، حيث قالوا للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ : (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ، حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) [١] ـ إلى قوله ـ : (أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً) [٢] ؛ أي : جميعا : فنزلت الآية : (أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ). وهو السّبعون الّذين قالوا : (أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً) [٣].
وقيل : إنّ كفّار قريش قالوا للنّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ :] [٤] اجعل لنا الصّفا ذهبا وفضّة ، وارفع الجبال عن مكّة حتّى نتّبعك. وعلم الله منهم [٥] أنّه لو فعل ما اتّبعوه [٦] ، فلم يجبهم [٧] [ـ عليه السّلام ـ] [٨] (لبغيتهم ،) [٩] فأنزل الله الآية [١٠].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً) :
[١] الإسراء (١٧) / ٩٠.
[٢] الإسراء (١٧) / ٩٢.
[٣] انظر : كشف الأسرار للميبدي ١ / ٣١٢ والآية في النساء (٤) / ١٥٣.
[٤] م ، أ : عليه السّلام.
[٥] ليس في ج ، د ، أ ، م.
[٦] م ، ج ، د ، أ : لم يتّبعوه.
[٧] في أ زيادة : بكلّ نفسه.
[٨] ليس ، في ج ، د ، م+ م ، ج ، د زيادة : وإنّما أرادوا تعنّته.
[٩] ليس في أ ، م.
[١٠] أنظر : أسباب النزول / ٢٣+ تفسير الطبري ١ / ٣٨٥.