نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩٥
وقيل : إنّ [١] السّبب في هذه [٢] الآية [٣] ، أنّ فيحاص [٤] بن عازوراء وأزيد بن قيس دعوا عمّار بن ياسر [وحذيفة] [٥] بن اليمان ، بعد قتال أحد ، وقالا لهما : ارجعا إلى دينكما الأوّل. فأنزل الله ـ تعالى ـ [٦] الآية [٧].
وقوله ـ تعالى ـ : (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا) :
قال الكلبيّ [٨] : أي : أعرضوا عنهم (حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ) ؛ أي [٩] : بقتل بني قريظة وإجلاء بني النّضير [١٠].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى) :
قال الكلبيّ : احتجّت اليهود والنّصارى ؛
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] م : هذا.
[٣] ليس في أ ، ج ، د ، م.
[٤] المصدران : فنحاص.
[٥] ليس في أ.
[٦] ليس في م.
[٧] تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٩٠ ، البحر المحيط ١ / ٣٤٨.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ).
[٨] ليس في ب.
[٩] أ ، ج ، د ، م : يأتي أمر الله ؛ يعني.
[١٠] تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٩٢.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٠٩) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).