نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩٢
(الآية) [١]. وآية تشديد القتال : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ) [٢] نسخه قوله ـ تعالى ـ : (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ) (الآية) [٣].
وما نسخ لفظه ، دون حكمه ؛ كآية الرّجم على المحصن لا خلاف فيه. والآية ـ على قول بعضهم ـ في زمن عمر بن الخطّاب : كنّا نقرأ : الشّيخ [٤] والشّيخة ، إذا زنيا ، فارجموهما البتّة. قضيا الشّهوة جزاء بما كسبا نكالا من الله. والله عزيز حكيم.
وما نسخ لفظه وحكمه ؛ نحو ما رواه أصحاب الحديث ، عن عائشة ، أنّه كان [٥] فيما أنزل الله ، أنّ عشر رضعات تحرّمن [٦] ، فنسخ الخمس [٧].
وروى أبو موسى الأشعريّ ، أنّهم كانوا يقرءون : ولو أنّ لابن آدم واديين من [٨] ذهب [٩] لابتغى لهما ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التّراب ، ويتوب الله على من تاب [١٠].
وروى أنس : أنّ السّبعين الّذين قتلوا من الأنصار ببئر [١١] معونة نزلت
[١] الممتحنة (٦٠) / ١١.
[٢] الأنفال (٨) / ٦٥.
[٣] الأنفال (٨) / ٦٦.
[٤] أ : والشيخ.
[٥] ليس في د.
[٦] كذا في المصدر. وفي النسخ : يحرّمن.
[٧] التبيان ١ / ١٣.+ ج ، د ، أ زيادة : فنسخ.+ ليس في م.
[٨] ليس في د.
[٩] المصدر : مال.
[١٠] تفسير الطبري ١ / ٣٨١.
[١١] ج ، د : من بئر.+ م : في بئر.