نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٨٢٤
٣٥٦- و قيل له عليه السلام: لو سد على رجل باب بيته و ترك فيه، من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال عليه السلام: مِنْ حَيْثُ يَأْتِيهِ أَجَلُهُ.
٣٥٧- و عَزَّى قوماً عن ميت مات لهم فقال عليه السلام: إِنَّ هذا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ، وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.
٣٥٨- و قال عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ، لِيَرَكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ، كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ! إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً، وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا.
٣٥٩- و قال عليه السلام: يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَايَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ. أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا، وَاعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا.
٣٦٠- وقال عليه السلام: لَاتَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً، وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِيالْخَيْرِ مُحْتَمَلًا.
٣٦١- و قال عليه السلام: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ، سُبْحَانَهُ، حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ، فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى.
٣٦٢- و قال عليه السلام: مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ.
٣٦٣- و قال عليه السلام: مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ، وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ.
٣٦٤- و قال عليه السلام: لَاتَسْأَلْ عَمَّا لَايَكُونُ، فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغْلٌ.