نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٧٦ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
١٥٤- و قال عليه السلام: الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ. وَ عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلَ بِهِ، وَ إِثْمُ الرِّضَى بِهِ.
١٥٥- و قال عليه السلام: اعْتَصِمُوا بِالذِّمَمِ فِي أَوْتَادِهَا.
١٥٦- و قال عليه السلام: عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لَاتُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ.
١٥٧- و قال عليه السلام: قَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَ قَدْ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنِ اسْتَمَعْتُمْ.
١٥٨- و قال عليه السلام: عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ.
١٥٩- و قال عليه السلام: مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهْمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.
١٦٠- و قال عليه السلام: مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ.
١٦١- و قال عليه السلام: مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
١٦٢- و قال عليه السلام: مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ.
١٦٣- و قال عليه السلام: الْفَقْرُ الْمَوْتُ الأَكْبَرُ.
١٦٤- و قال عليه السلام: مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَايَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَّدَهُ.
١٦٥- و قال عليه السلام: لَاطَاعَةَ لَمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
١٦٦- و قال عليه السلام: لَايُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ.
١٦٧- و قال عليه السلام: الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الإِزديَادَ.
١٦٨- و قال عليه السلام: الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَ الْاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
١٦٩- و قال عليه السلام: قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.
١٧٠- و قال عليه السلام: تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ المَعُونَةِ.