نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٦٤ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
١٢٤- و قال عليه السلام: غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ وَ غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ.
١٢٥- و قال عليه السلام: لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي. الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ، وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ، وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
١٢٦- و قال عليه السلام: عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ، الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَ يَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ في الدُّنْيَا عِيْشَ الْفُقَرَاءِ؛ وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ؛ وَ عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَ يَكُونُ غَداً جِيفَةً؛ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِياللَّهِ، وَ هُوَ يَرَى خَلْقَ اللَّهِ؛ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ، وَ هُوَ يَرَى الْمَوْتَى؛ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى، وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى؛ وَ عَجِبْتُ لِعَامِرِ دَارِالْفَنَاءِ وَ تَارِكِ دَارِ الْبَقَاءِ.
١٢٧- و قال عليه السلام: مَنْ قَصَّرَ في الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ، و لَاحَاجَةَ لِلَّهِ فِيْمَنْ لَيْسَ لِلّهِ فى قالِهِ و نَفْسِهِ نَصِيبٌ.
١٢٨- و قال عليه السلام: تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ، وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ؛ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ، أَوَّلُهُ يُحْرِقُ، وَ آخِرُهُ يُورِقُ.
١٢٩- و قال عليه السلام: عِظَمُ الْخَالِقِ عِنْدَكَ يُصَغِّرُ الَمخْلُوقَ فِي عَيْنِكَ.
١٣٠- و قال عليه السلام، و قد رجع من صفين، فاشرف على القبور بظاهر الكوفة:
يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ، وَ الَمحَالِ الْمُقْفِرَةِ، وَالْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ؛ يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ، يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ، يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ، يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ، وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ.
أَمَّا الدُّور فَقَدْ سُكِنَتْ، وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ، وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ. هذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ؟