نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٢٦ - خطبه ٢١٧
و من خطبة له (ع) (٢١٨)
في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام
فَقَدِمُوا عَلَى عُمَّالِي وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي فِي يَدَيَّ، وَ عَلَى أَهْلِ مِصْرٍ، كُلُّهُمْ فِي طَاعَتِي وَ عَلَى بَيْعَتِي؛ فَشَتَّتُوا كَلِمَتَهُمْ، وَ أَفْسَدُوا عَلَيَّ جَمَاعَتَهُمْ، وَ وَثَبُوا عَلَى شِيعَتِي، فَقَتَلُوا طَائِفَةً مِنْهُمْ غَدْراً؛ وَ طَائِفَةٌ عَضُّوا عَلَى أَسْيَافِهِمْ، فَضَارَبُوا بِهَا حَتَّى لَقُوا اللَّهَ صَادِقِينَ.
و من خطبة له (ع) (٢١٩)
لمّا مر بطلحة بن عبداللّه و عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد و هما قتيلان يوم الجمل:
لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكَانِ غَرِيباً! أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلَى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ! أَدْرَكْتُ وَتْرِي مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَ أَفْلَتَتْنِي أَعْيَانُ بَنِي جُمَحَ، لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا أَهْلَهُ فَوُقِصُوا دُونَهُ!