مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٦٨ - فیما لو اختلف العمل باختلاف الأوصاف
و إن کانت معیّنة بطلت، و کذا لو مات. (١)
و لو اختلف العمل باختلاف الأعیان (٢) فالأقرب أنّه کالمعیّنة مثل النسخ، لاختلاف الأغراض باختلاف الأعیان. (٢)
______________________________
الاستئجار فیهما و الشارحان ساکتان. و یجب تقییده بما إذا کان العمل معیّنا بالمدّة کأن یستأجره شهرا فی ذمّته للبناء مثلا. أمّا لو استأجره فی ذمّته لیبنی له هذا البیت فإنّه ینتظر و لا یلزم بالاستئجار، لأنّ المنفعة حینئذ معیّنة بالعمل.
قوله: و إن کانت معیّنة بطلت، و کذا لو مات
(١) وجهه ظاهر إذا استوعب المرض و تعیّن زمان الإجارة کما قیّده بالأوّل فی «الحواشی [١]» و به و بالثانی فی «جامع المقاصد [٢]» لأنّه إذا لم یستوعب المدّة و مرض بعضها بطل فیه و تخیّر المستأجر. و إن لم یتعیّن الزمان أنتظر و لا بطلان. و الظاهر أنّ الأوّل یغنی عن الثانی، و لذلک اقتصر علیه الشهید.
[فیما لو اختلف العمل باختلاف الأوصاف] قوله: و لو اختلف العمل باختلاف الأعیان
(٢) فالأقرب أنّه کالمعیّنة مثل النسخ، لاختلاف الأغراض باختلاف الأعیان قال فی «جامع المقاصد ٣»: أی لو اختلف العمل اختلافا بیّنا باختلاف الأعیان و قد عیّن بالوصف فالأقرب عند المصنّف أنّ الحکم فیه کالمعیّنة. و وجه القرب عدم حصول المستأجر علیه إلّا من الناسخ المعیّن فتبطل الإجارة بموته، و یحتمل العدم، لأنّه العمل الموصوف فی الذمّة. و اعلم أنّ العبارة غیر مستقیمة، و ذلک لأنّ الّذی یمکن تنزیل
(١) الحاشیة النجّاریة: فی الإجارة ص ١٠٢ س ٧ (مخطوط فی مکتبة مرکز الأبحاث و الدراسات الإسلامیة).
(٢) ٢ و ٣ جامع المقاصد: فی إجارة الآدمی ج ٧ ص ١٦٩- ١٧٠.