مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٨٧٠ - فیما لو اختلف الطرفان فی متعلّق الإجارة
و إن قدّر بالزمان قدّم قول المالک. (١) [فیما لو اختلف الطرفان فی متعلّق الإجارة]
و لو قال: أمرتک بقطعه قباء فقال: بل قمیصا
______________________________
فکان توجیه الإیضاح لا یصلح للإشکال لکنّه له فائدة، و توجیه الشهید لا یصلح للإشکال و لا فائدة فیه بالنسبة إلی توجّه الیمین علی المستأجر، و إنّما قلنا إنّه لا یصلح للإشکال لمکان وجود الاصول المذکورة. فلا بدّ أن یراد من قوله «و إلّا فإشکال» أنّا إن لم نقل أنّه یملک بالعمل، ففی احتمال تقدیم قول المستأجر بیمینه إشکال، لأنّه لو أقرّ بخلاف ما یرید أن یحلف علیه لم یلزمه شیء، و هو خلاف القاعدة المقرّرة. فلم یصل الجماعة إلی مراد المصنّف و أطالوا فی غیر ما فائدة.
قوله: و إن قدّر بالزمان قدّم قول المالک
(١) لأنّ الأصل عدم تقدّم الهلاک، و الأصل عدم حدوث المسقط لاستقرار الاجرة، لأنّه بعد أن سلّمه العبد و کان الأصل بقاؤه إلی أن یعلم هلاکه یکون قد تحقّق سبب استقرار الاجرة، فلا ینتفی إلّا بقاطع و حدوث الهلاک و تقدّمه ینفیان بأصل عدمهما.
و أمّا أصل عدم استحقاق الاجرة فلا یجدی بعد وجود المقتضی لاستقرارها، و هو تسلیم العین طول المدّة، لأن کان الأصل بقاءها، لأنّه یرجع إلی أنّ الأصل عدم استحقاق الاجرة بعد استحقاقها، و لا یتأتّی شیء ممّا ذکر هنا فیما إذا کان التقدیر بالعمل کما تقدّم بیانه.
[فیما لو اختلف الطرفان فی متعلّق الإجارة] قوله: و لو قال: أمرتک بقطعه قباء فقال: بل قمیصا قدّم قول