مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٥٩ - اشارة
أو استأجر أعمی للحفظ، أو أخرس للتعلیم، (١) أو استأجر حیوانا لعمل لم یخلق له و یمتنع حصوله منه، کما لو استأجر شاة للحرث أو الحمل. (٢) أمّا لو استأجر ما یمکن منه و إن لم یخلق له جاز کالإبل للحرث و البقر للحمل. (٣) [السادس: القدرة علی التسلیم]
السادس: القدرة علی التسلیم، (٤)
______________________________
قوله: أو استأجر أعمی للحفظ أو أخرس للتعلیم
(١) أو مقطوع الیدین للکتابة. و ذلک فی الأعمی حیث یکون الحفظ موقوفا علی وجود البصر و تکون الإجارة علی العین لا فی الذمّة.
قوله: أو استأجر حیوانا لعمل لم یخلق له و یمتنع حصوله منه، کما لو استأجر شاة للحرث أو الحمل
(٢) الوجه فیه ظاهر. و یصحّ فی الحمل فتح الحاء و کسرها مصدرا أو اسما.
قوله: أمّا لو استأجر ما یمکن منه و إن لم یخلق له جاز کالإبل للحرث و البقر للحمل
(٣) کما فی «التذکرة [١]» لأنّها منفعة مقصودة یمکن استیفاؤها من هذا الحیوان و لم یرد الشرع بتحریمها، و لأنّ مقتضی الملک جواز التصرّف و الانتفاع به فی کلّ ما یمکن تحصیله منه. و قد حکی فی «التذکرة» أنّ فی بعض البلدان یحرثون علی الإبل ٢.
[فی اشتراط صحتها بالقدرة علی التسلیم] قوله: السادس: القدرة علی التسلیم
(٤) فی «الغنیة» الإجماع علی أنّ
(١) ١ و ٢ تذکرة الفقهاء: الإجارة فی العمل ج ٢ ص ٣١١ س ٩ و ١٢.