مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٥٥
[..... ] النسبة غير الواصلة إلينا، فإنه بعيد بعد وجود الاخبار الناطقة بالنجاسة، حتى حكي عن المعالم والمجلسي والبهبهاني تواترها [١]. وعن الرياض: جمع منها بعض الاصحاب مائتي حديث [٢]. وعن بعضهم: أنها تبلغ ثلاثمائة أو أكثر [٣]. وعليه تكون الاخبار الاخر الناطقة بالطهارة - فرضا - وإن كانت معارضة معها، إلا أن في المسألة يتقوى إعراض المشهور عنها، لاحتمال كونها صادرة أحيانا تقية. ولو كان التعارض مستقرا، فالاخذ بالمشهور - وهي الطائفة الاولى متعين، فإنه يتعاضد ا لشهرة الفتوائية بالشهرة الروائية، ويكفي للنجاسة - مضافا إلى مساعدة الاعتبار والنظافة الاسلامية - اغتراس الاذهان الاسلامية والمتشرعة. وقد مضى: أن القول بانقلاب النسبة بين المقيدين المتعارضين مع العام الفوقاني، بالجمع العقلائي بين العام الاول - وهي طهارة المياه، وعدم تنجسها - وأخبار النجاسة بالتقييد، ثم الجمع بينه وبين الطائفة
[١] لاحظ مستمسك العروة الوثقى ١: ١٤١.
[٢] رياض المسائل ١: ١٤٤.
[٣] مستمسك العروة الوثقى ١: ١٤٢.