مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٢٢
[ ويلحق بذلك استخدام الملائكة، وإحضار الجن وتسخيرهم، وإحضار الارواح وتسخيرها، وأمثال ذلك. ] إمكان الخروج من حكومته، فالسحر موضوعا في غاية الاشكال. والذي هو منه ما يقابل المعجزة، من إحياء الاموات، وتحريك الكائنات، وإراءة التخيلات بالتصرف في المبصرات بوجه لا يطلع الانسان على الخطأ في الحس وإن كان له الواقعية التخيلية في وعائها. ثم إن دعوى: أن الشريعة لا ترضى بهذه الامور، وترى الاكل منها بالباطل، لانه خروج عما هو بناء النظم، في محله. قوله دام ظله: ويلحق به. حكما، لدعوى الفخر أن مستحله كافر [١] وهي غير كافية، وليس دأب الشرائع تحريم الامور النادرة التي لا يتفق إلا للاوحدي. نعم، ما تعارف في العصر من الاكاذيب والاغراء بالجهل ممنوع ويعد من الاكل بالباطل، ومن الملحقات بها، ويعد منها المينايتزم وبعض الامور الاخر الحاصلة من القوى النفسانية التي حصلت من الرياضات الباطلة والصحيحة، وهي التي بها يفعل الانسان ما يشابه أعمال الانبياء من بني إسرائيل، وكيف تكون هي محرمة وعلماء الامة أفضل منهم، أو مثلهم، وقد حكيت مشابهاتها من السابقين؟! والله العالم.
[١] إيضاح الفوائد ١: ٤٠٥.