مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٨٨
[...... ] الاخر، ولكنه لابد من أن يكون مجلس فيه الغناء، ومعدا لللهو والباطل. ويشهد له، مضافا إلى قصور الادلة عن إثبات حرمة مطلق الغناء، واحتمال كون المآثير ناظرة إلى المجالس المتعارفة في عصر الاخبار والاحاديث، ما في اللغة: بأن الغناء مجلس التغني، وما في جملة من الروايات، كرواية ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن الحسن بن هارون، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله، وهو مما قال الله عزوجل (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) [١] [٢] وهذه الرواية لها الحكومة على المطلقات المفروضة. وصحيحة زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة [٣] الحديث. ورواية ابن محمد المدني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الغناء وأنا حاضر، فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها [٤] ورواية
[١] لقمان (٣١): ٦.
[٢] الكافي ٦: ٤٣٣ / ١٦، وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ١٦.
[٣] الكافي ٦: ٤٣٣ / ١٥، وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٣، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ١.
[٤] الكافي ٦: ٤٣٤ / ١٨، وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٦، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ١٢.