مستند تحرير الوسيلة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٤٥
[..... ] يكون ذلك الربع الباقي تقريبا. ولا وجه لحمل الرواية على المشرق والمغرب الشتائي أو الاعتدالي، أو المشرق والمغرب بالنسبة إلى المصلي في زمان الصلاة، فإن كل ذلك تصرف فيه، بل مقتضى الاطلاق، ولاسيما التأكيد المذكور سعة القبلة، وكأن النظر في الاخبار إلى أن التقسيم ثنائي، والباطل من الصلاة ما وقع دبر القبله، والصحيح غير ذلك، ولا ثالث كما ترى في معتبر الساباطي السابق. والاخبار المشتملة بكثرتها على أن الصلاة لغير القبلة باطلة، للامر فيها بالاعادة في الوقت، وعدمها خارجه [١]، ناظرة إلى مثل هذه القبلة المذكورة في معتبر زرارة، وهو مشتمل أيضا على قوله: فمن صلى لغير القبلة. ومن الغريب ما في المفصلات، من توهم المعارضة أو غير ذلك [٢]، أو التمسك ببعض الاخبار الضعيفة الاخر، كرواية معمر بن يحيى [٣] المشتملة على إيجاب الاعادة خارج الوقت، الدالة طبعا على بطلانها في
[١] وسائل الشيعة ٤: ٣١
[٥] ٣١٨، كتاب الصلاة، أبواب القبلة، الباب ١١.
[٢] كشف اللثام ١: ١٨٠ / السطر ٢٨، ولاحظ مصباح الفقيه، الصلاة: ١١٤ / السطر ٢ و ٧.
[٣] التهذيب ٢: ٤٦ / ١٤٩، وسائل الشيعة ٤: ٣١٣ كتاب الصلاة، أبواب القبلة، الباب ٩، الحديث ٥.