فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٤ - ابراهيم(ع)
بلى من اسلموجههُ لِلَّهِ وهُو مُحسِنٌ فلهُ اجرُهُ عِند ربّهِ ولا خوفٌ عليهِم ولا هُم يحزنون.
بقره (٢) ١١٢
تسليم تكوينى موجودات
٢٨) تسليم همه موجودات در برابر خداوند، دليل لزوم پذيرش دين و تسليم انسان در برابر او:
افغير دينِ اللَّهِ يبغون ولهُ اسلم من فى السَّموتِ والارضِ طوعًا وكرهًا واليهِ يُرجعون. [١]
آلعمران (٣) ٨٣
تسليم جنّ
٢٩) تسليم گروهى از جنّيان در برابر اوامر الهى و قرآن:
وانّا مِنَّا المُسلِمونَ ومِنَّا القسِطونَ فَمَن اسلَمَ فَاولكَ تَحَرَّوا رَشَدا.
جن (٧٢) ١٤
تسليم در برابر محمّد (ص)
٣٠) تسليم كامل و همه جانبه در برابر داورى پيامبر (ص)، نشانه ايمان:
فلا وربّك لايؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لايجدوا فى أنفسهم حرجا مّمّا فلا وربّك لا يُؤمِنون حتّى يُحكّموك فيما شجر بينهُم ثُمَّ لا يجِدوا فى انفُسِهِم حرجًا مِمّا قضيت ويُسلّموا تسليما.
نساء (٤) ٦٥
٣١) تسليم كامل و همه جانبه در برابر پيامبر (ص)، موجب سعادت و خوشبختى:
ولو انّا كتبنا عليهِم انِ اقتُلوا انفُسكُم اوِ اخرُجوا مِن دِيرِكُم ما فعلوهُ الّا قليلٌ مِنهُم ولو انَّهُم فعلوا ما يوعظون بِهِ لكان خيرًا لهُم واشدَّ تثبيتا.
نساء (٤) ٦٦
تسليم در قيامت
٣٢) اعلان تسليم در برابر خداوند، از ناحيه مشركان در قيامت:
واذا رَءَا الَّذينَ اشرَكوا شُرَكاءَهُم قالوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذينَ كُنّا نَدعوا مِن دونِكَ فَالقَوا الَيهِمُ القَولَ انَّكُم لَكذِبون* والقَوا الَى اللَّهِ يَومَذٍ السَّلَمَ وضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرون.
نحل (١٦) ٨٦ و ٨٧
احشُروا الَّذينَ ظَلَموا وازوجَهُم وما كانوا يَعبُدون* مِن دونِ اللَّهِ فَاهدوهُم الى صِراطِ الجَحيم* بَل هُمُ اليَومَ مُستَسلِمون.
صافات (٣٧) ٢٢ و ٢٣ و ٢٦
٣٣) اظهار تسليم در برابر خداوند، از سوى ظالمان و همرديفانشان در قيامت:
احشُروا الَّذينَ ظَلَموا وازوجَهُم وما كانوا يَعبُدون* مِن دونِ اللَّهِ فَاهدوهُم الى صِراطِ الجَحيم* بَل هُمُ اليَومَ مُستَسلِمون.
صافات (٣٧) ٢٢ و ٢٣ و ٢٦
تسليمشدگان
١. ابراهيم (ع)
٣٤) ابراهيم (ع)، تسليم خداوند:
وقالوا كونوا هودًا او نصرى تهتدوا قُل بل مِلَّة ابرهيم حنيفًا وما كانَ مِن المُشرِكين.
بقره (٢) ١٣٥
[١] منظور از اسلام [أسلم] در آيه شريفه، اسلام تكوينى است كه تمام موجودات در مقام آفرينش نسبت به امر الهى دارند. (الميزان، ج ٣، ص ٣٣٦)