فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٦ - تفكر در شب
ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلا.
فرقان (٢٥) ٤٥
١٤٨) حركت و كوتاه و بلند شدن سايهها، شايان تفكّر و تأمّل:
الَم تَرَ الى رَبّكَ كَيفَ مَدَّ الظّلَّ ولَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلا* ثُمَّ قَبَضنهُ الَينا قَبضًا يَسيرا.
فرقان (٢٥) ٤٥ و ٤٦
تفكّر در ستارگان
١٤٩) رام و مسخّر بودن ستارگان، از آيات خدا و شايسته تفكّر و تعقّل:
وسَخَّرَ لَكُمُ الَّيلَ والنَّهارَ والشَّمسَ والقَمَرَ والنُّجومُ مُسَخَّرتٌ بِامرِهِ انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يَعقِلون.
نحل (١٦) ١٢
١٥٠) تفكّر در سجده (خضوع و انقياد) ستارگان، زمينه راهيابى انسان به توحيد:
الَم تَرَ انَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِى السَّموتِ ومَن فِى الارضِ ... والنُّجومُ ....
حج (٢٢) ١٨
تفكّر در شب
١٥١) آرامش در شب، از آيات خدا و شايسته تفكّر و تعقّل:
هُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِتَسكُنُوا فيهِ والنَّهارَ مُبصِرًا انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يَسمَعون. [١]
يونس (١٠) ٦٧
الَم يَرَوا انّا جَعَلنَا الَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ والنَّهارَ مُبصِرًا انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يُؤمِنون.
نمل (٢٧) ٨٦
قُل ارَءَيتُم ان جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ النَّهارَ سَرمَدًا الى يَومِ القِيمَةِ مَن الهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِلَيلٍ تَسكُنونَ فيهِ افَلا تُبصِرون.
قصص (٢٨) ٧٢
١٥٢) پوشش بودن شب، همچون لباس، شايان تفكّر و تأمل:
الَم تَرَ الى رَبّكَ كَيفَ مَدَّ الظّلَّ ولَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلا* وهُوَ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِباسًا والنَّومَ سُباتًا وجَعَلَ النَّهارَ نُشورا.
فرقان (٢٥) ٤٥ و ٤٧
١٥٣) افكنده شدن تاريكى شب بر چهره روز، قابل تأمّل و انديشه:
وهُوَ الَّذى مَدَّ الارضَ وجَعَلَ فيها رَوسِىَ وانهرًا ومِن كُلّ الثَّمَرتِ جَعَلَ فيها زَوجَينِ اثنَينِ يُغشِى الَّيلَ النَّهارَ انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرون.
رعد (١٣) ٣
١٥٤) شب، از آيات الهى، براى صاحبان فكر و انديشه:
وهُوَ الَّذى ... اثنَينِ يُغشِى الَّيلَ النَّهارَ انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرون.
رعد (١٣) ٣
الَم يَرَوا انّا جَعَلنَا الَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ والنَّهارَ مُبصِرًا انَّ فى ذلِكَ لَأيتٍ لِقَومٍ يُؤمِنون.
نمل (٢٧) ٨٦
قُل ارَءَيتُم ان جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ الَّيلَ سَرمَدًا الى يَومِ القِيمَةِ مَن الهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِضياءٍ افَلا تَسمَعون* قُل ارَءَيتُم ان جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ النَّهارَ سَرمَدًا الى يَومِ القِيمَةِ مَن الهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِلَيلٍ تَسكُنونَ فيهِ افَلا تُبصِرون.
قصص (٢٨) ٧١ و ٧٢
[١] مقصود از «يسمعون»، شنيدن همراه با تدبّر، تفهّم و تعقّل است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ١٨٤)