فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٦ - تعجب از هلاكت قارون
الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالأخِرَةِ فِى العَذابِ والضَّللِ البَعيد.
سبأ (٣٤) ٧ و ٨
٦٤) تعجّب مشركان از حيات پس از مرگ:
فَانَّما هِىَ زَجرَةٌ واحِدَةٌ فَاذا هُم يَنظُرون.
صافات (٣٧) ١٩
تعجّب از منافقان
٦٥) كجروىهاى منافقان و مواضع آنان در برابر اسلام و مسلمانان، بس شگفتآور:
واذا رَايتَهُم تُعجِبُكَ اجسامُهُم وان يَقولوا تَسمَع لِقَولِهِم كَانَّهُم خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحسَبونَ كُلَّ صَيحَةٍ عَلَيهِم هُمُ العَدُوُّ فَاحذَرهُم قتَلَهُمُ اللَّهُ انّى يُؤفَكون. [١]
منافقون (٦٣) ٤
٦٦) نهى خداوند از اعجاب نسبت به رفاه دنيايى منافقان:
فَلا تُعجِبكَ امولُهُم ولا اولدُهُم انَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُم بِها فِى الحَيوةِ الدُّنيا وتَزهَقَ انفُسُهُم وهُم كفِرون.
توبه (٩) ٥٥
ولا تُعجِبكَ امولُهُم واولدُهُم انَّما يُريدُ اللَّهُ ان يُعَذّبَهُم بِها فِى الدُّنيا وتَزهَقَ انفُسُهُم وهُم كفِرون.
توبه (٩) ٨٥
نيز---) همين مدخل، تعجّب محمّد (ص)
تعجّب از نبوّت نوح (ع)
٦٧) ادّعاى نبوّت از سوى نوح (ع) امر شگفت و باور نكردنى براى قوم نوح:
اوَ عَجِبتُم ان جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم ولِتَتَّقوا ولَعَلَّكُم تُرحَمون.
اعراف (٧) ٦٣
تعجّب از نبوّت هود (ع)
٦٨) مبعوث شدن هود (ع) از ميان قوم خود امرى شگفتانگيز براى آنان:
اوَ عَجِبتُم ان جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم واذكُرُوا اذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وزادَكُم فِى الخَلقِ بَصطَةً فَاذكُروا ءالاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُم تُفلِحون.
اعراف (٧) ٦٩
تعجّب از نزاع كفالت مريم (ع)
٦٩) شگفتى سرگذشت نزاع ميان سران كنيسه، در مورد سرپرستى مريم (ع) و توسّل آنان به قرعه:
ذلِك مِن انباءِ الغيبِ نوحيهِ اليك وما كُنت لديهِم اذ يُلقون اقلمهُم ايُّهُم يكفُلُ مريم وما كُنت لديهِم اذ يختصِمون. [٢]
آلعمران (٣) ٤٤
تعجّب از هلاكت قارون
٧٠) مشاهده فرو رفتن قارون و خانهاش در زمين امرى شگفتانگيز در نزد آرزوكنندگان ثروت قارون:
انَّ قرونَ كانَ مِن قَومِ موسى فَبَغى عَلَيهِم وءاتَينهُ مِنَ الكُنوزِ ما انَّ مَفاتِحَهُ لَتَنوا بِالعُصبَةِ اولِى القُوَّةِ ...* فَخَسَفنا بِهِ وبِدارِهِ الارضَ فَما كانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرونَهُ مِن دونِ اللَّهِ وما كانَ
[١] «أنّى يؤفكون» براى تعجّب است كه چگونه از حق رويگردان مىشوند. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٨١)
[٢] «و ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيّهم يكفل مريم» به تعجّب واداشتن پيامبر (ص) از سوى خداوند به علّت شدّت حرص آنان بر كفالت مريم (ع) است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٧٤٧)