فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٨ - هارون(ع)
٦٦) تسبيح و تنزيه خداوند از سوى موسى (ع) پس از به هوش آمدن:
ولَمّا جاءَ موسى لِميقتِنا وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبّ ارِنى انظُر الَيكَ قالَ لَن تَرنى ولكِنِ انظُر الَى الجَبَلِ فَانِ استَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوفَ تَرنى فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وخَرَّ موسى صَعِقًا فَلَمّا افاقَ قالَ سُبحنَكَ تُبتُ الَيكَ وانا اوَّلُ المُؤمِنين.
اعراف (٧) ١٤٣
٦٧) تلاش موسى (ع) در ايجاد زمينه مناسب براى تسبيح پروردگار در جامعه:
قالَ رَبّ اشرَح لى صَدرى* كَى نُسَبّحَكَ كَثيرا. [١]
طه (٢٠) ٢٥ و ٣٣
٦٨) علاقهمندى موسى (ع) به تسبيح فزونتر خداوند:
قالَ رَبّ اشرَح لى صَدرى* هرونَ اخى* اشدُد بِهِ ازرى* واشرِكهُ فى امرى* كَى نُسَبّحَكَ كَثيرا* ونذكرك كثيرا* انَّكَ كُنتَ بِنا بَصيرا. [٢]
طه (٢٠) ٢٥ و ٣٠- ٣٥
١٩. مؤمنان
٦٩) تسبيح مؤمنان و اعتراف به ظلم، عامل نجات آنان از گرفتارى:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين* فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين. [٣]
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٧٠) تسبيح خداوند، از سوى مؤمنان به آيات الهى:
انَّما يُؤمِنُ بِايتِنَا الَّذينَ اذا ذُكّروا بِها خَرّوا سُجَّدًا وسَبَّحوا بِحَمدِ رَبّهِم وهُم لا يَستَكبِرون.
سجده (٣٢) ١٥
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرا* وسَبّحوهُ بُكرَةً واصيلا.
احزاب (٣٣) ٤١ و ٤٢
لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ ورَسولِهِ وتُعَزّروهُ وتُوَقّروهُ وتُسَبّحُوهُ بُكرَةً واصيلا.
فتح (٤٨) ٩
٢٠. هارون (ع)
٧١) داشتن شرح صدر و آسان شدن كارها، زمينه موفقيّت هارون (ع) از تسبيح فراوان خدا:
قالَ رَبّ اشرَح لى صَدرى* ويَسّر لى امرى* كَى نُسَبّحَكَ كَثيرا.
طه (٢٠) ٢٥ و ٢٦ و ٣٣
٧٢) تلاش هارون (ع) در ايجاد زمينه مناسب براى تسبيح پروردگار در جامعه:
قالَ رَبّ اشرَح لى صَدرى* كَى نُسَبّحَكَ كَثيرا.
طه (٢٠) ٢٥ و ٣٣
٧٣) علاقهمندى هارون (ع) به تسبيح فزونتر خداوند:
قالَ رَبّ اشرَح لى صَدرى* هرونَ اخى* اشدُد بِهِ ازرى* واشرِكهُ فى امرى* كَى
[١] بر اين اساس كه تمام تلاش موسى (ع) صرفاً به اين محدود نمىشد كه او و برادرش هارون (ع)، تسبيح خداى را بهجاى آورند؛ بلكه آنها درصدد بودند كه جامعه به تسبيح خداوند روى آورد. (الميزان، ج ١٤، ص ١٤٧)
[٢] جمله «إنّك ...» مىتواند تعليل براى «كى نسبّحك كثيراً» باشد؛ يعنى خدايا، تو خوب مىدانى كه من و برادرم هارون (ع) نسبت به تسبيح و حمد تو تا چه حد علاقهمنديم، پس با پذيرش وزارت هارون (ع)، راه تسبيح و حمد فراوانتر را بر ما هموار ساز. (الميزان، ج ١٤، ص ١٤٨)
[٣] جمله «و كذلك ننجى المؤمنين» وعدهاى الهى به مؤمنان است، در صورتى كه خدا را همانند ذكر يونس (ع)، ياد كنند. (الميزان، ج ١٤، ص ٣١٥)