فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٨ - تهديد مكذبان
احتجاج با مكذّبان
٥١) احتجاج خداوند با مكذّبان، به عموم قدرت مطلق خود بر تجديد حيات انسانها:
ثُمَّ انَّكُم ايُّهَا الضّالّونَ المُكَذّبون* نَحنُ خَلَقنكُم فَلَولا تُصَدّقون* افَرَءَيتُم ما تُمنون* ءَانتُم تَخلُقونَهُ ام نَحنُ الخلِقون* نَحنُ قَدَّرنا بَينَكُمُ المَوتَ وما نَحنُ بِمَسبوقين* عَلى ان نُبَدّلَ امثلَكُم ونُنشِئَكُم فى ما لا تَعلَمون* ولَقَد عَلِمتُمُ النَّشاةَ الاولى فَلَولا تَذَكَّرون.
واقعه (٥٦) ٥١ و ٥٧- ٦٢
اطاعت از مكذّبان
٥٢) اطاعت كردن پيامبر (ص) از مكذّبان، مورد نهى خدا:
فَلا تُطِعِ المُكَذّبين.
قلم (٦٨) ٨
انتقام از مكذّبان
٥٣) نوح (ع)، تقاضامند انتقامگيرى خدا، از تكذيبگران قومش:
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ فَكَذَّبوا عَبدَنا ...* فَدَعا رَبَّهُ انّى مَغلوبٌ فَانتَصِر.
قمر (٥٤) ٩ و ١٠
٥٤) انتقام الهى از مكذّبان رسالت انبيا:
وكَذلِكَ ما ارسَلنا مِن قَبلِكَ فى قَريَةٍ مِن نَذيرٍ الّا قالَ مُترَفوها انّا وجَدنا ءاباءَنا عَلى امَّةٍ وانّا عَلى ءاثرِهِم مُقتَدون* فَانتَقَمنا مِنهُم فَانظُر كَيفَ كانَ عقِبَةُ المُكَذّبين.
زخرف (٤٣) ٢٣ و ٢٥
انذار مكذّبان---) انذار---) انذار مكذّبان
تحقير مكذّبان
٥٥) خطاب اهانتآميز به مكذّبان جهنّم، از سوى مأموران آن:
انطَلِقوا الى ما كُنتُم بِهِ تُكَذّبون. [١]
مرسلات (٧٧) ٢٩
تهديد مكذّبان
٥٦) تهديد الهى، نسبت به مكذّبان حق:
فقد كذَّبوا بِالحقّ لمّا جاءهُم فسوفيأتيهِم انبؤُا ما كانوا بِهِ يستهزِءون.
انعام (٦) ٥
وكَذَّبَ بِهِ قَومُكَ وهُوَ الحَقُّ قُل لَستُ عَلَيكُم بِوَكيل.
انعام (٦) ٦٦
... فَالَّذينَ ... قُلوبُهُم مُنكِرَةٌ ...* لا جَرَمَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يُسِرّونَ وما يُعلِنونَ .... [٢]
نحل (١٦) ٢٢ و ٢٣
قُل ما يَعبَؤُا بِكُم رَبّى لَولا دُعاؤُكُم فَقَد كَذَّبتُم فَسَوفَ يَكونُ لِزاما.
فرقان (٢٥) ٧٧
فَقَد كَذَّبوا فَسَيَأتيهِم انبؤُا ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون.
شعراء (٢٦) ٦
ومَن اظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا او كَذَّبَ بِالحَقّ لَمّا جاءَهُ الَيسَ فى جَهَنَّمَ مَثوًى لِلكفِرين.
عنكبوت (٢٩) ٦٨
٥٧) ثروتمندان مكذّب نسبت به رسالت پيامبر اسلام (ص) مورد تهديد الهى:
وذَرنى والمُكَذّبينَ اولِى النَّعمَةِ ...* انَّ لَدَينا
[١] جمله «انطلقوا» سخن مأموران جهنّم، خطاب به كافران تكذيبگر عذاب آخرتى است و چون تكرار شده، احتمال دارد براى اهانت و تحقير باشد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ٤٣٥)
[٢] مقصود از «منكره»، انكار و تكذيب حق است و «لا جرم» دلالت بر حتمى بودن و «يعلم ...» تهديد به كيفر است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٥٤٧)