فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٩ - قوم ابراهيم
١٠. حاجيان
٢٠٩) دعوت خداوند از حاجيان به تهيّه توشه تقوا (براى آخرت):
الحجُّ اشهُرٌ معلومتٌ ... وتزوَّدوا فانَّ خير الزّادِ التَّقوى واتَّقونِ يأولِى الالبب.
بقره (٢) ١٩٧
١١. حواريّون عيسى (ع)
٢١٠) دعوت عيسى (ع) از حواريون به رعايت تقواى الهى و پرهيز از درخواستهاى بيجا از خداوند:
اذ قال الحوارِيّون يعيسى ابن مريم هل يستطيعُ ربُّك ان يُنزّلعلينا مادَةً مِن السَّماءِ قال اتَّقُوا اللَّه ان كُنتُم مُؤمِنين.
مائده (٥) ١١٢
١٢. دايه
٢١١) لزوم رعايت تقوا از سوى دايه نسبت به حقوق فرزند شيرخوار:
والولِدتُ يُرضِعن اولدهُنَّ حولينِ كامِلينِ لِمن اراد ان يُتِمَّ الرَّضاعة وعَلَى المولودِ لهُ رِزقُهُنَّ وكِسوتُهُنَّ بِالمعروفِ لاتُكلَّفُ نفسٌ الّا وُسعها لاتُضارَّ ولِدةٌ بِولدِها ولا مولودٌ لهُ بِولدِهِ وعَلَى الوارِثِ مِثلُ ذلِك فان ارادا فِصالًا عن تراضٍ مِنهُما وتشاوُرٍ فلا جُناح عليهِما وان اردتُّم ان تسترضِعوا اولدكُم فلا جُناح عليكُم اذا سلَّمتُم ما ءاتيتُم بِالمعروفِ واتَّقوا اللَّه واعلموا انَّ اللَّه بِما تعملون بصير.
بقره (٢) ٢٣٣
١٣. رهبران دينى
٢١٢) دعوت خداوند از رهبران دينى، براى رعايت تقواى الهى:
يايُّهَا النَّبِىُّ اتَّقِ اللَّهَ .... [١]
احزاب (٣٣) ١
١٤. زمامداران
٢١٣) دعوت از زمامداران مفسد، براى رعايت تقواى الهى:
واذا تولّى سعى فِى الارضِ لِيُفسِد فيها ...* واذا قيل لهُ اتَّقِ اللَّه اخذتهُ العِزَّةُ بِالاثمِ .... [٢]
بقره (٢) ٢٠٥ و ٢٠٦
١٥. زيدبنحارثه
٢١٤) دعوت پيامبر (ص) از زيدبنحارثه، براى رعايت تقواى الهى درباره همسرش:
واذ تَقولُ لِلَّذى انعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وانعَمتَ عَلَيهِ امسِك عَلَيكَ زَوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ... فَلَمّا قَضى زَيدٌ مِنها ....
احزاب (٣٣) ٣٧
١٦. فرعونيان
٢١٥) دعوت موسى (ع) از قوم فرعون، براى رعايت تقواى الهى:
واذ نادى رَبُّكَ موسى انِ ائتِ القَومَ الظلِمين* قَومَ فِرعَونَ الا يَتَّقون.
شعراء (٢٦) ١٠ و ١١
١٧. قوم ابراهيم
٢١٦) دعوت ابراهيم (ع) از قومش، براى يگانهپرستى و تقواى الهى:
وابرهيمَ اذ قالَ لِقَومِهِ اعبُدُوا اللَّهَ واتَّقوهُ ....
عنكبوت (٢٩) ١٦
[١] مخاطب آيه، شخص پيامبر (ص) است؛ امّا دستورهاى داده شده مىتواند حكمى كلى براى هر رهبر دينى باشد.
[٢] بنا بر اينكه مقصود از «تولّى» برعهده گرفتن زمامدارى باشد. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٥٣٤)