فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٥ - محمد(ص) و تقيه
اخيهِ ثُمَّ اذَّنَ مُؤَذّنٌ ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون* ... كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ اخاهُ فى دينِ المَلِكِ .... [١]
يوسف (١٢) ٧٠ و ٧٦
١٣) نگهدارى برادر نزد خود، سبب تقيّه يوسف (ع):
فَلَمّا جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جَعَلَ السّقايَةَ فى رَحلِ اخيهِ ثُمَّ اذَّنَ مُؤَذّنٌ ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون* فَبَدَا بِاوعِيَتِهِم قَبلَ وِعاءِ اخيهِ ثُمَّ استَخرَجَها مِن وِعاءِ اخيهِ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ اخاهُ فى دينِ المَلِكِ ....
يوسف (١٢) ٧٠ و ٧٦
شعيب (ع) و تقيّه
١٤) پرهيز شعيب (ع) از هرگونه تقيّه در ابلاغ رسالت خود به رغم تهديد وى به شكنجه و سنگسار:
والى مَديَنَ اخاهُم شُعَيبًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيّنَةٌ مِن رَبّكُم فَاوفُوا الكَيلَ والميزانَ ولا تَبخَسُوا النّاسَ اشياءَهُم ولا تُفسِدوا فِى الارضِ بَعدَ اصلحِها ذلِكُم خَيرٌ لَكُم ان كُنتُم مُؤمِنين* ولا تَقعُدوا بِكُلّ صِرطٍ توعِدونَ وتَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّهِ مَن ءامَنَ بِهِ وتَبغونَها عِوَجًا واذكُروا اذ كُنتُم قَليلًا فَكَثَّرَكُم وانظُروا كَيفَ كانَ عقِبَةُ المُفسِدين* قالَ المَلَا الَّذينَ استَكبَروا مِن قَومِهِ لَنُخرِجَنَّكَ يشُعَيبُ والَّذينَ ءامَنوا مَعَكَ مِن قَريَتِنا اولَتَعودُنَّ فى مِلَّتِنا قالَ اوَ لَو كُنّا كرِهين* قَدِ افتَرَينا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ان عُدنا فى مِلَّتِكُم بَعدَ اذ نَجَّنَا اللَّهُ مِنها وما يَكونُ لَنا ان نَعودَ فيها الّا ان يَشاءَ اللَّهُ ....
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٦ و ٨٨ و ٨٩
شيوههاى تقيّه
١. تمارض
١٥) تظاهر به بيمارى، از روشهاى تقيّه:
فَنَظَرَ نَظرَةً فِى النُّجوم* فَقالَ انّى سَقيم.
صافات (٣٧) ٨٨ و ٨٩
٢. مدارا
١٦) برخورد نيكو و مدارا، شيوهاى مناسب در تقيّه:
ادفَع بِالَّتى هِىَ احسَنُ السَّيّئَةَ نَحنُ اعلَمُ بِما يَصِفون.
مؤمنون (٢٣) ٩٦
٣. موافقت زبانى
١٧) همراهى با زبان و انكار قلبى، از شيوههاى تقيّه با دشمن:
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعدِ ايمنِهِ الّا مَن اكرِهَ وقَلبُهُ مُطمَنٌّ بِالايمنِ ....
نحل (١٦) ١٠٦
محمّد (ص) و تقيّه
١٨) اجتناب محمّد (ص) از تقيّه به هنگام ابلاغ رسالت خويش مبنى بر اعلام ولايت على (ع):
يايُّهَا الرَّسولُ بَلّغ ما انزِلَ الَيكَ مِن ربّك وان لم تفعل فما بلَّغت رِسالتهُ واللَّهُ يعصِمُك مِن النّاسِ انَّ اللَّه لا يهدِى القوم الكفِرين. [٢]
مائده (٥) ٦٧
[١] امام صادق (ع) فرمود: التّقيّة من دين اللَّه. سپس فرمود: يوسف (ع) گفت: اى كاروانيان، شما دزد هستيد، در حالى كه چيزى را ندزديده بودند! (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤٤٣) گفتنى است كه تقيّه و چارهجويى يوسف (ع) از قانون پادشاه مصر بود كه بتواند برادرش را نگه دارد و اين موضوع، الهامى بود از سوى خداوند؛ به قرينه آيه ٧٦. (الميزان، ج ١١، ص ٢٢٥)
[٢] طبق نظر علماى شيعه و جمعى از عالمان اهلسنّت آيه ياد شده درباره اعلام خلافت و ولايت على (ع) در غديرخم نازل شده است. (الدّرّالمنثور، ج ٣، ص ١١٧؛ مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٣٤٤)