فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - تشبيه به نور
٢٧٨) تشبيه خريداران سخن باطل در رويگردانى از آيات الهى، مانند انسانهاى ناشنوا و مبتلايان به سنگينى گوش:
ومِنَ النّاسِ مَن يَشتَرى لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ ويَتَّخِذَها هُزُوًا ...* واذا تُتلى عَلَيهِ ءايتُنا ولّى مُستَكبِرًا كَان لَم يَسمَعها كَانَّ فى اذُنَيهِ وَقرًا ....
لقمان (٣١) ٦ و ٧
٢٧٩) تكذيبكنندگان آيات الهى، همچون افراد ناشنوا و لال واقع شده در تاريكىها:
والَّذينَ كَذَّبوا بِايتِنا صُمٌّ وبُكمٌ فِى الظُّلُمتِ مَن يَشَا اللَّهُ يُضلِلهُ ومَن يَشَأ يَجعَلهُ عَلى صِرطٍ مُستَقيم.
انعام (٦) ٣٩
٢٨٠) تشبيه كافران در نشنيدن حقايق دينى به انسانهاى كر و ناشنواى فاقد تعقل:
ولا تَكونوا كَالَّذينَ قالوا سَمِعنا وهُم لا يَسمَعون* انَّ شَرَّ الدَّوابّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ البُكمُ الَّذينَ لا يَعقِلون* ولَو عَلِمَ اللَّهُ فيهِم خَيرًا لَاسمَعَهُم ولَو اسمَعَهُم لَتَوَلَّوا وهُم مُعرِضون.
انفال (٨) ٢١ و ٢٢ و ٢٣
نيز---) همين مدخل، تشبيه به نابينا
تشبيه به نخل
٢٨١) از پاى در آمدن قوم عاد، همچون افتادن تنه از جا كنده شده درخت خرما:
كَذَّبَت عادٌ فَكَيفَ كانَ عَذابى ونُذُر* انّا ارسَلنا عَلَيهِم ريحًا صَرصَرًا فى يَومِ نَحسٍ مُستَمِرّ* تَنزِعُ النّاسَ كَانَّهُم اعجازُ نَخلٍ مُنقَعِر.
قمر (٥٤) ١٨ و ١٩ و ٢٠
٢٨٢) از پاى درآمدن قوم عاد، مانند افتادن تنه پوسيده درخت خرما:
وامّا عادٌ ...* سَخَّرَها عَلَيهِم سَبعَ لَيالٍ وثَمنِيَةَ ايّامٍ حُسومًا فَتَرَى القَومَ فيها صَرعى كَانَّهُم اعجازُ نَخلٍ خاوِيَة.
حاقه (٦٩) ٦ و ٧
٢٨٣) هلال شب اول ماه، مانند شاخه كهنه نخل خشكيده:
والقَمَرَ قَدَّرنهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كالعُرجونِ القَديم.
يس (٣٦) ٣٩
تشبيه به نصف روز
٢٨٤) مجال زندگى دنيا و عالم برزخ در ديدگاه مردم، هنگام مشاهده قيامت، همانند نصف روز يا صبحگاه آن:
كَانَّهُم يَومَ يَرَونَها لَم يَلبَثوا الّا عَشيَّةً او ضُحها [١]
نازعات (٧٩) ٤٦
تشبيه به نور
٢٨٥) تشبيه هدايتگرى انجيل به نور:
... وءاتينهُ الانجيل فيهِ هُدىً ونورٌ .... [٢]
مائده (٥) ٤٦
٢٨٦) تشبيه هدايتگرى محمّد (ص) به نور:
ياهل الكِتبِ قد جاءكُم رسولُنا يُبيّنُ لكُم كثيرًا مِمّا كُنتُم تُخفون مِن الكِتبِ ويعفوا عن كثيرٍ قد جاءكُم مِن اللَّهِ نورٌ وكِتبٌ مُبين.
مائده (٥) ١٥
٢٨٧) تشبيه قرآن و ايمان به نور:
ما كُنتَ تَدرى مَا الكِتبُ ولَا الايمنُ ولكِن
[١] از اوّل ظهر تا صبح را «عشى» گويند. (مفردات، ص ٥٦٧، «عشا») «عشى» و «ضحى» به معناى اوّل روز است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٦٠)
[٢] انجيل، تشبيه به نور و هدايت شده، و ادات تشبيه نيز حذف گرديده است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٢، ص ٤٩٢)