فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢١ - انقراض تمدنها
وجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ الَيهِ ومِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيّاتِ قالَ يقَومِ هؤُلاءِ بَناتى هُنَّ اطهَرُ لَكُم فاتَّقُوا اللَّهَ ولا تُخزونِ فى ضَيفى الَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيد.
هود (١١) ٧٨
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذينَ كَفَرُوا امرَاتَ نوحٍ وامرَاتَ لوطٍ كانَتا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبادِنا صلِحَينِ فَخانَتاهُما فَلَم يُغنيا عَنهُما مِنَ اللَّهِ شيًا وقيلَ ادخُلَا النّارَ مَعَ الدّاخِلين.
تحريم (٦٦) ١٠
تمثّل هاروت و ماروت
٣٥) تمثّل هاروت و ماروت به صورت انسان، براى آموزش مردم بابل:
واتَّبعوا ... وما انزِل عَلَى الملكينِ بِبابِل هروت ومروت وما يُعلّمانِ مِن احدٍ حتّى يقولا انَّما نحنُ فِتنةٌ فلا تكفُر فيتعلَّمون مِنهُما .... [١]
بقره (٢) ١٠٢
تمدّن
تمدّن در لغت به معناى شهرنشينى [٢] و در اصطلاح، نوع خاصّى از توسعه مادّى و معنوى است كه در جامعه ويژه رخ مىنمايد. يك تمدّن، شامل مجموعه پيچيدهاى از پديدههاى اجتماعى قابل انتقال، حاوى جهات مذهبى، اخلاقى، زيباشناختى، فنّى يا علمى و مشترك در همه اجزاى يك جامعه وسيع و يا چندين جامعه مرتبط با يكديگر است. [٣] در اين مدخل، از واژههاى «مكّن»، «قوّة»، عبارتِ «آثاراً فىالأرض» و جملات مفيد معناى «تمدّن» استفاده شده است.
آثار تمدّن---) همين مدخل، نشانههاى تمدّن
انقراض تمدّنها
١) انقراض و نابودى بسيارى از تمدّنهاى بشرى، قبل از عصر بعثت پيامبر (ص):
الم يروا كم اهلكنا مِن قبلِهِم مِن قرنٍ مكَّنهُم فِى الارضِ ما لم نُمكّن لكُم وارسلنا السَّماء عليهِم مِدرارًا وجعلنا الانهر تجرى مِن تحتِهِم ....
انعام (٦) ٦
كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم كانوا اشَدَّ مِنكُم قُوَّةً واكثَرَ امولًا واولدًا فَاستَمتَعوا بِخَلقِهِم فَاستَمتَعتُم بِخَلقِكُم كَمَا استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم بِخَلقِهِم ....
توبه (٩) ٦٩
ولَقَد كَذَّبَ اصحبُ الحِجرِ المُرسَلين* وكانوا يَنحِتونَ مِنَ الجِبالِ بُيوتًا ءامِنين* فَاخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ مُصبِحين* فَما اغنى عَنهُم ما كانوا يَكسِبون.
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٢- ٨٤
وكَم اهلَكنا قَبلَهُم مِن قَرنٍ هُم احسَنُ اثثًا ورِءيا.
مريم (١٩) ٧٤
وكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وانشَأنا بَعدَها قَومًا ءاخَرين* فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا هُم مِنها يَركُضون* لا تَركُضوا وارجِعوا الى
[١] در ميان جامعه عصر سليمان (ع) سحر و جادوگرى در بين مردم رواج يافته بود. جهت ابطال سحر و جادو دو فرشته الهى به صورت انسان در ميان مردم آمده، آنان را آموزش مىدادند. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣٣٨)
[٢] لغتنامه، ج ٤، ص ٦١٠٩، «تمدّن».
[٣] فرهنگ علوم اجتماعى، ص ٤٧، «تمدّن».