فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٣ - آخرتطلبى
٦٧) عبادت خداوند و پرهيز از شرك، مانعى در برابر تفاخر:
واعبُدوا اللَّه ولا تُشرِكوا بِهِ شيًا وبِالولِدينِ احسنًا وبِذِى القُربى واليتمى والمسكينِ والجارِ ذِى القُربى والجارِ الجُنُبِ والصّاحِبِ بِالجنبِ وابنِ السَّبيلِ وما ملكت ايمنُكُم انَّ اللَّه لا يُحِبُّ من كانَ مُختالًا فخورا.
نساء (٤) ٣٦
١٠. عقيده به تقدير خداوند
٦٨) اعتقاد به تقدير الهى در برخوردارى و عدم برخوردارى از امكانات، از عوامل بازدارنده تفاخر:
... فَقالَ لِصحِبِهِ وهُوَ يُحاوِرُهُ انا اكثَرُ مِنكَ مالًا واعَزُّ نَفَرا* ولَولا اذ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ ....
كهف (١٨) ٣٤ و ٣٩
ما اصابَ مِن مُصيبَةٍ فِى الارضِ ولا فى انفُسِكُم الّا فى كِتبٍ مِن قَبلِ ان نَبرَاها انَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسير* لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم ولا تَفرَحوا بِما ءاتكُم واللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخور.
حديد (٥٧) ٢٢ و ٢٣
١١. عقيده به مشيّت خداوند
٦٩) اعتقاد به جريان امور بر وفق مشيّت خداوند، مانع از تفاخر به مال و فرزند:
... فَقالَ لِصحِبِهِ وهُوَ يُحاوِرُهُ انا اكثَرُ مِنكَ مالًا واعَزُّ نَفَرا* ولَولا اذ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ ان تَرَنِ انا اقَلَّ مِنكَ مالًا وولَدا.
كهف (١٨) ٣٤ و ٣٩
تفرقه---) اختلاف
تفكّر
تفكّر، برگرفته از مادّه «فكر»، نوعى سير و مرور بر معلومات حاضر در نزد انسان، جهت دستيابى به مجهول است. [١] برخى گفتهاند: فرق بين تفكّر و تذكّر اين است كه تفكّر، شناخت شيىء است، هرچند هيچگونه اطّلاعى از آن نداشته باشيم؛ ولى تذكّر در موردى است كه انسان از پيش با آن موضوع آشنا باشد. [٢] در اين مدخل از مشتقّات «حجر»، «دبّر»، «رأى»، «عقل»، «فكر»، «نظر» و هر آنچه مفيد معناى تفكّر است، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار تفكّر، اهميّت تفكّر، تفكّر در آخرت، تفكّر در آسمان، زمينههاى تفكّر، عدم تفكّر و فاقدان تفكّر.
آثار تفكّر
١. آخرتطلبى
١) توجّه به آخرت و مفتون دنيا نشدن، مقتضاى خرد و انديشه:
ومَا الحَيوةُ الدُّنيا الّا لَعِبٌ ولَهوٌ ولَلدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون.
انعام (٦) ٣٢
٢) توجّه به آخرت، مقتضاى خرد و انديشه:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ ... ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ
[١] الميزان، ج ٢، ص ٢٤٨.
[٢] مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٢٣٦.