فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢١ - تقليد از رهبران شرك
... لَتَدخُلُنَّ المَسجِدَ الحَرامَ ان شاءَ اللَّهُ ءامِنينَ مُحَلّقينَ رُءوسَكُم ومُقَصّرينَ.
فتح (٤٨) ٢٧
٣) وجوب تقصير قبل از طواف نساء:
ثُمَّ ليَقضوا تَفَثَهُم وليوفوا نُذورَهُم وليَطَّوَّفوا بِالبَيتِ العَتيق. [١]
حج (٢٢) ٢٩
٤) وجوب تقصير پس از قربانى:
لِيَشهَدوا مَنفِعَ لَهُم ويَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ فى ايّامٍ مَعلومتٍ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الانعمِ فَكُلوا مِنها واطعِموا الباسَ الفَقير* ثُمَّ ليَقضوا تَفَثَهُم وليوفوا نُذورَهُم وليَطَّوَّفوا بِالبَيتِ العَتيق.
حج (٢٢) ٢٨ و ٢٩
تقصير در رؤيا
٥) رؤياى پيامبر (ص) مبنى بر ورود مسلمانان به مسجدالحرام با حلق و تقصير:
لَقَد صَدَقَ اللَّهُ رَسولَهُ الرُّءيا بِالحَقّ لَتَدخُلُنَّ المَسجِدَ الحَرامَ ان شاءَ اللَّهُ ءامِنينَ مُحَلّقينَ رُءوسَكُم ومُقَصّرينَ لا تَخافونَ فَعَلِمَ ما لَم تَعلَموا فَجَعَلَ مِن دونِ ذلِكَ فَتحًا قَريبا.
فتح (٤٨) ٢٧
٦) ورود مسلمانان به مسجدالحرام با حلق و تقصير، نمايانگر رؤياى پيامبر (ص):
لَقَد صَدَقَ اللَّهُ رَسولَهُ الرُّءيا بِالحَقّ لَتَدخُلُنَّ المَسجِدَ الحَرامَ ان شاءَ اللَّهُ ءامِنينَ مُحَلّقينَ رُءوسَكُم ومُقَصّرينَ لا تَخافونَ فَعَلِمَ ما لَم تَعلَموا فَجَعَلَ مِن دونِ ذلِكَ فَتحًا قَريبا.
فتح (٤٨) ٢٧
نيز---) حجّ، مناسك حجّ، تقصير
تقليد
تقليد در لغت چيزى را ملازم كسى يا شخصى قرار دادن [٢] و گردن نهادن به كارى است. [٣] اين واژه در اصطلاح فقهى به معناى التزام به عمل و گفتار مجتهد معيّن است. [٤] در اين مدخل از واژههاى «تبع»، «اقتداء»، «الفينا»، «وجدنا» و ديگر واژههاى مفيد معناى تقليد استفاده شده است.
مّ عناوين: تقليد از نياكان، تقليد در احكام، تقليد در اصول دين و ....
تقليد از رهبران شرك
١) پيروى و تقليد از رهبران گمراه، مايه حسرت و خسران:
يَومَ تُقَلَّبُ وُجوهُهُم فِى النّارِ يَقولونَ يلَيتَنا اطَعنَا اللَّهَ واطَعنَا الرَّسولا* وقالوا رَبَّنا انّا اطَعنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَاضَلّونَا السَّبيلا.
احزاب (٣٣) ٦٦ و ٦٧
[١] بر اساس نظر فقهاى اماميّه كه گفتهاند: منظور از طواف در آيه ياد شده، طواف نساء است و اين طواف پس از طواف زيارت مىباشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٣٠)
[٢] لسانالعرب، ج ١١، ص ٢٧٦.
[٣] كشّاف اصطلاحات الفنون و العلوم، ج ١، ص ٥٠٠.
[٤] عروةالوثقى، ج ١، ص ٤.