فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٣ - تسخير پرندگان
تسخير انعام---) انعام، تسخير انعام
تسخير باد
٧) حركت تندباد، به فرمان سليمان (ع) به سوى سرزمين شام:
ولِسُلَيمنَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجرى بِامرِهِ الَى الارضِ الَّتى برَكنا فيها وكُنّا بِكُلّ شَىءٍ علِمين. [١]
انبياء (٢١) ٨١
٨) جريان ملايم باد، تحت فرمان سليمان (ع) و روان به سمت و سوى خواسته او:
ولَقَد فَتَنّا سُلَيمنَ ...* فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجرى بِامرِهِ رُخاءً حَيثُ اصاب.
ص (٣٨) ٣٤ و ٣٦
٩) مسخّر بودن باد براى سليمان (ع) از خصوصيات حكومت ممتاز او:
ولَقَد فَتَنّا سُلَيمنَ ...* قالَ رَبّ اغفِر لى وهَب لى مُلكًا لا يَنبَغى لِاحَدٍ مِن بَعدى انَّكَ انتَ الوَهّاب* فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجرى بِامرِهِ ....
ص (٣٨) ٣٤- ٣٦
١٠) باد، نيروى قابل تسخير براى بشر:
ولَقَد فَتَنّا سُلَيمنَ ...* فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجرى بِامرِهِ رُخاءً حَيثُ اصاب.
ص (٣٨) ٣٤ و ٣٦
١١) تسخير بادى توفنده، به منظور هلاكت قوم عاد از جانب خداوند:
وامّا عادٌ فَاهلِكوا بِريحٍ صَرصَرٍ عاتِيَه* سَخَّرَها عَلَيهِم ....
حاقه (٦٩) ٦ و ٧
١٢) نيروى باد، تحت تسخير سليمان (ع) از ناحيه خداوند:
ولِسُلَيمنَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجرى بِامرِهِ .... [٢]
انبياء (٢١) ٨١
ولِسُلَيمنَ الرّيحَ غُدُوُّها شَهرٌ .... [٣]
سبأ (٣٤) ١٢
ولَقَد فَتَنّا سُلَيمنَ ...* فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجرى بِامرِهِ ....
ص (٣٨) ٣٤ و ٣٦
تسخير پرندگان
١٣) تسخير پرندگان از سوى خداوند براى داود (ع)، به منظور تسبيحگويى به همراه او:
فَفَهَّمنها سُلَيمنَ وكُلًّا ءاتَينا حُكمًا وعِلمًا وسَخَّرنا مَعَ داوودَ الجِبالَ يُسَبّحنَ والطَّيرَ وكُنّا فعِلين.
انبياء (٢١) ٧٩
... واذكُر عَبدَنا داوودَ ...* انّا سَخَّرنَا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبّحنَ بِالعَشىّ والاشراق* والطَّيرَ مَحشورَةً كُلٌّ لَهُ اوّاب. [٤]
ص (٣٨) ١٧- ١٩
١٤) مسخّر بودن پرندگان براى داود (ع)، جلوه فضل خدا به او:
ولَقَد ءاتَينا داوودَ مِنّا فَضلًا ... والطَّيرَ ....
سبأ (٣٤) ١٠
١٥) لزوم انديشيدن انسانها، در تسخير پرندگان و كيفيّت پرواز آنها در فضاى آسمان:
الَم يَرَوا الَى الطَّيرِ مُسَخَّرتٍ فى جَوّ السَّماءِ
[١] منظور از «أرض الّتى باركنا»، شام است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٩٣)
[٢] «لسليمن» متعلّق به فعل «سخّرنا» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٩٣)
[٣] «لسليمن» متعلّق به فعل «سخّرنا» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٩٣)
[٤] «والطير» عطف بر «الجبال» و عامل آن فعل «سخرّنا» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٧٣١)