فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦١ - قوم لوط
غَيرُهُ افَلا تَتَّقون. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢
وقَومَ نوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اغرَقنهُم وجَعَلنهُم لِلنّاسِ ءايَةً واعتَدنا لِلظلِمينَ عَذابًا اليما وعادًا وثَمودا واصحبَ الرَّسّ وقُرونًا بَينَ ذلِكَ كَثيرا.
فرقان (٢٥) ٣٧ و ٣٨
كَذَّبَت عادٌ المُرسَلين.
شعراء (٢٦) ١٢٣
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ واصحبُ الرَّسّ وثَمود* وعادٌ وفِرعَونُ واخونُ لوط* واصحبُ الايكَةِ وقَومُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعيد.
ق (٥٠) ١٢- ١٤
١٣٣) تكذيب قيامت از ناحيه قوم عاد:
كَذَّبَت ثَمودُ وعادٌ بِالقارِعَه.
حاقه (٦٩) ٤
١٣٤) تكذيب رسالت هود (ع)، موجب نابودى مكذّبان آن، به وسيله بادهاى شديد و سرد:
كَذَّبَت عادٌ ...* انّا ارسَلنا عَلَيهِم ريحًا صَرصَرًا ...* تَنزِعُ النّاسَ كَانَّهُم اعجازُ نَخلٍ مُنقَعِر. [٢]
قمر (٥٤) ١٨- ٢٠
١٣٥) تكذيب رسالت هود (ع) موجب هلاكت و نابودى مكذّبان وى:
وان يُكَذّبوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وثَمود.
حج (٢٢) ٤٢
اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون* انّى لَكُم رَسولٌ امين* فَكَذَّبوهُ فَاهلَكنهُم انَّ فى ذلِكَ لَأيَةً وما كانَ اكثَرُهُم مُؤمِنين.
شعراء (٢٦) ١٢٤ و ١٢٥ و ١٣٩
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وفِرعَونُ ذو الاوتاد* وثَمودُ وقَومُ لوطٍ واصحبُ لَيكَةِ اولكَ الاحزاب* ان كُلٌّ الّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقاب* وما يَنظُرُ هؤُلاءِ الّا صَيحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواق.
ص (٣٨) ١٢- ١٥
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ واصحبُ الرَّسّ وثَمود* وعادٌ وفِرعَونُ واخونُ لوط* واصحبُ الايكَةِ وقَومُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعيد.
ق (٥٠) ١٢- ١٤
كَذَّبَت ثَمودُ وعادٌ بِالقارِعَه* فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَه.
حاقه (٦٩) ٤ و ٥
نيز---) همين مدخل، مكذّبان، مصاديق مكذّبان، اشراف قوم عاد
٢٩. قوم لوط
١٣٦) قوم لوط، تكذيبكننده انذاركنندگان الهى:
كَذَّبَت قَومُ لوطٍ بِالنُّذُر.
قمر (٥٤) ٣٣
١٣٧) قوم لوط، تكذيبكننده رسالت پيامبر خود:
كَذَّبَت قَومُ لوطٍ المُرسَلين.
شعراء (٢٦) ١٦٠
١٣٨) گرفتارى قوم لوط به عذاب الهى، كيفر تكذيب آنان:
... فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم ...* ... قَومُ لوط* ... ثُمَّ اخَذتُهُم فَكَيفَ كانَ نَكير.
حج (٢٢) ٤٢- ٤٤
ولوطًا اذ قالَ لِقَومِهِ ...* انَّكُم لَتَأتونَ الرّجالَ وتَقطَعونَ السَّبيلَ وتَأتونَ فى ناديكُمُ المُنكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَومِهِ الّا ان قالوا ائتِنا بِعَذابِ اللَّهِ ان كُنتَ مِنَ الصدِقين* انّا مُنزِلونَ عَلى اهلِ هذِهِ القَريَةِ رِجزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانوا يَفسُقون.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩ و ٣٤
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وفِرعَونُ
[١] مقصود از «قرنا آخرين» در آيه، بنا بر قولى، قوم «عاد» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٠)
[٢] «ريح صرصر» يعنى باد شديد و سرد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٨٧)