فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨١ - تعاون صالحالمؤمنين و محمد(ص)
تعاون جبرئيل و محمّد (ص)
٢٩) تعاون جبرئيل با محمّد (ص) در مقابل تعاون برخى همسران پيامبر (ص) عليه وى:
ان تَتوبا الَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلوبُكُما وان تَظهَرا عَلَيهِ فَانَّ اللَّهَ هُوَ مَولهُ وجِبريلُ وصلِحُ المُؤمِنينَ والمَلكَةُ بَعدَ ذلِكَ ظَهير.
تحريم (٦٦) ٤
تعاون حرام---) همين مدخل، تعاون بر تجاوز، تعاون بر گناه و حكم تعاون
تعاون در بنىاسرائيل---) بنىاسرائيل، تعاون در بنىاسرائيل
تعاون در حج
٣٠) لزوم همكارى و تعاون در مراسم حج، براساس نيكى و تقوا:
يايُّهَا الَّذين ءامنوا لاتُحِلّوا شَعرَ اللَّهِ ولَاالشَّهرَ الحَرامَ ولَا الهَدىَ ولَا القَلدَ ولا ءامّينَ البَيتَ الحَرامَ يَبتَغونَ فَضلًا مِن ربّهِم ورِضونًا واذا حللتُم فاصطادوا ولا يجرِمنَّكُم شنانُ قومٍ ان صدّوكُم عنِ المسجِدِ الحرامِ ان تعتدوا وتعاونوا عَلَى البِرّ والتَّقوى ولا تعاونوا عَلَى الاثمِ والعُدونِ واتَّقوا اللَّه انَّ اللَّه شديدُ العِقاب.
مائده (٥) ٢
تعاون در خلقت
٣١) استفاده و كمك گرفتن از عوامل گمراهى در خلقت عالم، دور از ساحت خداوند:
ما اشهَدتُهُم خَلقَ السَّموتِ والارضِ ولا خَلقَ انفُسِهِم وما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدا.
كهف (١٨) ٥١
٣٢) نفى تعاون معبودان خيالى مشركان با خداوند، در خلقت آسمان و زمين:
قُلِ ادعُوا الَّذينَ زَعَمتُم مِن دونِ اللَّهِ لا يَملِكونَ مِثقالَ ذَرَّةٍ فِىالسَّموتِ ولا فِى الارضِ وما لَهُم فيهِما مِن شِركٍ وما لَهُ مِنهُم مِن ظَهير. [١]
سبأ (٣٤) ٢٢
تعاون در قيامت
٣٣) سرزنش مكذّبان معاد، به سبب عدم تعاون و يارى يكديگر در قيامت:
ما لَكُملا تَناصَرون.
صافات (٣٧) ٢٥
تعاون در مديريّت---) همين مدخل، تعاون هارون و موسى (ع)
تعاون صالحالمؤمنين و محمّد (ص)
٣٤) حمايت و تعاون صالحالمؤمنين (على (ع)) با پيامبر (ص) در مقابل تعاون همسرانش عليه وى:
ان تَتوبا الَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلوبُكُما وان تَظهَرا عَلَيهِ فَانَّ اللَّهَ هُوَ مَولهُ وجِبريلُ وصلِحُ المُؤمِنينَ والمَلكَةُ بَعدَ ذلِكَ ظَهير. [٢]
تحريم (٦٦) ٤
[١] جمله «ما له منهم من ظهير» يعنى در آفرينش آسمانها و زمين و غير آن معبودان باطل، كمككار خداوند نيستند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٦٠٩)
[٢] از ابوبصير روايت شده كه گفت از امام باقر (ع) شنيدم كه مىفرمود: مقصود از «صالحالمؤمنين» [در آيه] «إن تتوبا إلى اللّه ... و صالح المؤمنين»؛ علىّ بن ابىطالب است. (تفسير قمى، ج ٢، ص ٣٧٧؛ البرهان، ج ٤، ص ٣٥٣)