فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦١ - تزيين بهشتيان
لَكُمُ اليَومَ مِنَ النّاسِ وانّى جارٌ لَكُم .... [١]
انفال (٨) ٤٨
٨١) تزيين عمل و اعتقاد شركآلود مشركان، باعث دشنام به خدا براى دفاع از عقايد خويش:
ولا تَسُبُّوا الَّذينَ يَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدوًا بِغَيرِ عِلمٍ كَذلِكَ زَيَّنّا لِكُلّ امَّةٍ عَمَلَهُم ....
انعام (٦) ١٠٨
٨٢) كشتن فرزند، در نظر بسيارى از مشركان عصر جاهليّت، كارى زيبا و پسنديده:
وكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثيرٍ مِنَ المُشرِكينَ قَتلَ اولدِهِم شُرَكاؤُهُم ....
انعام (٦) ١٣٧
تزيين براى منافقان
٨٣) تزيين عمل براى منافقان، از جانب شيطان، بعد از روشن شدن راه هدايت:
انَّ الَّذينَ ارتَدّوا عَلى ادبرِهِم مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى الشَّيطنُ سَوَّلَ لَهُم واملى لَهُم.
محمد (٤٧) ٢٥
تزيين براى منكران آخرت
٨٤) جلوهگر ساختن كردار زشت براى ناباوران به آخرت، از ناحيه خداوند:
انَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالأخِرَةِ زَيَّنّا لَهُم اعملَهُم فَهُم يَعمَهون.
نمل (٢٧) ٤
تزيين براى نماز
٨٥) آرايش و تزيين، به هنگام حضور در مساجد براى نماز، كارى پسنديده و لازم:
يبَنى ءادَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلّ مَسجِدٍ ....
اعراف (٧) ٣١
تزيين بهشتيان
٨٦) تزيين بهشتيان با لباسهاى حرير:
... لَهُم جَنتُ عَدنٍ ... ويَلبَسونَ ثيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ واستَبرَقٍ ....
كهف (١٨) ٣١
... ولِباسُهُم فيها حَرير.
حج (٢٢) ٢٣
... ولِباسُهُم فيها حَرير.
فاطر (٣٥) ٣٣
يَلبَسونَ مِن سُندُسٍ واستَبرَقٍ مُتَقبِلين.
دخان (٤٤) ٥٣
وجَزهُم بِما صَبَروا جَنَّةً وحَريرا* علِيَهُم ثِيابُ سُندُسٍ خُضرٌ واستَبرَقٌ ....
انسان (٧٦) ١٢ و ٢١
٨٧) تزيين بهشتيان به زيورآلات، با دستبندهايى از نقره:
علِيَهُم ثِيابُ سُندُسٍ خُضرٌ واستَبرَقٌ وحُلّوا اساوِرَ مِن فِضَّةٍ ....
انسان (٧٦) ٢١
٨٨) النگوهايى از طلا، ابزار زينت بهشتيان:
اولكَ لَهُم جَنتُ عَدنٍ تَجرى مِن تَحتِهِمُ الانهرُ يُحَلَّونَ فيها مِن اساوِرَ مِن ذَهَبٍ ....
كهف (١٨) ٣١
... جَنتٍ تَجرى مِن تَحتِهَا الانهرُ يُحَلَّونَ فيها مِن اساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤلُؤًا ....
حج (٢٢) ٢٣
جَنتُ عَدنٍ يَدخُلونَها يُحَلَّونَ فيها مِن اساوِرَ مِن ذَهَبٍ ....
فاطر (٣٥) ٣٣
٨٩) النگوهايى از مرواريد، ابزار زينت بهشتيان:
... جنَّت تجرى ... يحلّون فيها من أساور من ... لؤلؤا ....
حج (٢٢) ٢٣
[١] ضمير «لهم» مربوط به مشركان مكّه است كه به قصد جنگ بدر بيرون آمده بودند. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٤٣)