فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٧ - مصونيت از عذاب
الأخِرةِ عذابٌ عظيم* الَّا الَّذين تابوا مِن قبلِ ان تقدِروا عليهِم فاعلموا انَّ اللَّه غفورٌ رحيم.
مائده (٥) ٣٣ و ٣٤
تصليب همبند يوسف
١٤) به صليب كشيده شدن يكى از زندانيان همبند يوسف:
يصحِبَىِ السّجنِ امّا احَدُكُما فَيَسقى رَبَّهُ خَمرًا وامّا الأخَرُ فَيُصلَبُ فَتَأكُلُ الطَّيرُ مِن رَأسِهِ قُضِىَ الامرُ الَّذى فيهِ تَستَفتيان.
يوسف (١٢) ٤١
تعبير به تصليب
١٥) تعبير رؤياى حمل نان و خوردن پرندگان از آن، به تصليب صاحب رؤيا و خوردن پرندگان از سر وى:
يصحِبَىِ السّجنِ امّا احَدُكُما فَيَسقى رَبَّهُ خَمرًا وامّا الأخَرُ فَيُصلَبُ فَتَأكُلُ الطَّيرُ مِن رَأسِهِ قُضِىَ الامرُ الَّذى فيهِ تَستَفتيان.
يوسف (١٢) ٤١
تضرّع
تضرّع از «ضَرع» به معناى اظهار ذلّت و ضعف است. [١] هنگامى كه بر انسان مصيبتى وارد مىشود در آغاز به صورت پنهانى نجات خود را از خدا مىخواهد؛ امّا با شدّت يافتن مصيبت و ظهور آثار نااميدى و انقطاع از اسباب بدون نگرانى از اطلاع ديگران به صورت علنى و آشكار خداوند را مىخواند و اين همان تضرّع است كه در برخى آيات در مقابل «خُفيه» قرار گرفته است. [٢] در اين مدخل از واژه «جئر»، «ضرع» و مشتقّات آن استفاده شده است.
آثار تضرّع
١. از زمره صالحان
١) تضرّع يونس (ع) به درگاه الهى، موجب قرار گرفتن او در زمره صالحان:
فَاصبِر لِحُكمِ رَبّكَ ولا تَكُن كَصاحِبِ الحوتِ اذ نادى وهُوَ مَكظُوم* فَاجتَبهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصلِحين.
قلم (٦٨) ٤٨ و ٥٠
٢. مصونيّت از عذاب
٢) تضرّع در سختيها و مشكلات، موجب مصونيّت از عذاب ناگهانى:
ولَقَد ارسَلنا الى امَمٍ مِن قَبلِكَ فَاخَذنهُم بِالبَأساءِ والضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعون* فَلَمّا نَسوا ما ذُكّروا بِهِ ... اخَذنهُم بَغتَةً .... [٣]
انعام (٦) ٤٢ و ٤٤
وما ارسَلنا فى قَريَةٍ مِن نَبِىّ الّا اخَذنا اهلَها بِالبَأساءِ والضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعون* ثمَّ بدَّلنا مكان السَّيّئة الحسنة حتَّى عفوا و قالوا قد مسَّ ءابآءنا الضّرّاء والسّرّاء فأخذنهم بغتة وهم لايشعرون.
اعراف (٧) ٩٤ و ٩٥
ولَقَد اخَذنهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبّهِم وما يَتَضَرَّعون* حَتّى اذا فَتَحنا عَلَيهِم بابًا ذا عَذابٍ شَديدٍ اذا هُم فيهِ مُبلِسون.
مؤمنون (٢٣) ٧٦ و ٧٧
[١] مفردات، ص ٥٠٦، «ضرع».
[٢] الميزان، ج ٧، ص ١٣٣.
[٣] مقصود از موصول «ما ذكروا» براساس ظاهر آيه، تضرّع است و مفهوم جمله «أخذناهم بغتة» به دنبال تضرّع، اين است كه اگر تضرّع مىكردند به عذاب ناگهانى دچار نمىشدند.