فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩١ - ابراهيم(ع) و تسليم - - - > همين مدخل، دعا براى تسليم
٦. بهرهمندى از نعمت
٦) بهرهمندى از نعمتهاى خداوند در دنيا، از آثار تسليم در برابر خداوند:
انَّ ابرهيمَ كانَ امَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنيفًا ولَم يَكُ مِنَ المُشرِكين* ... وءاتَينهُ فِى الدُّنيا حَسَنَةً وانَّهُ فِى الأخِرَةِ لَمِنَ الصلِحين.
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢٢
٧. بهرهمندى از هدايت خدا
٧) بهرهمندى از هدايت خداوند، از آثار تسليم در برابر خداوند:
قولوا ءامنّا بِاللَّهِ وما انزِل الينا وما انزِل الى ابرهيم ... ونحنُ لهُ مُسلِمون* فان ءامنوا بِمِثلِ ما ءامنتُم بِهِ فقدِ اهتدوا ....
بقره (٢) ١٣٦ و ١٣٧
فان حاجُّوك فقُل اسلمتُ وجهِى لِلَّهِ ومنِ اتَّبعنِ وقُل لِلَّذين اوتوا الكِتب والامّيّين ءاسلمتُم فان اسلموا فقدِ اهتدوا ....
آلعمران (٣) ٢٠
٨) هدايت به راه مستقيم، از آثار تسليم در برابر خداوند:
ولو انّا كتبنا عليهِم انِ اقتُلوا انفُسكُم اوِ اخرُجوا مِن دِيرِكُم ما فعلوهُ الّا قليلٌ مِنهُم ولو انَّهُم فعلوا ما يوعظون بِهِ لكان خيرًا لهُم واشدَّ تثبيتا* ولَهَدَينهُم صِرطًا مُستقيما.
نساء (٤) ٦٦ و ٦٨
انَّ ابرهيمَ كانَ امَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنيفًا ولَم يَكُ مِنَ المُشرِكين* شاكِرًا لِانعُمِهِ اجتَبهُ وهَدهُ الى صِراطٍ مُستَقيم. [١]
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢١
٨. بهرهمندى از هدايت قرآن
٩) بهرهمندى از هدايت قرآن، از آثار تسليم در برابر حكم خداوند:
قُل نَزَّلَهُ روحُ القُدُسِ مِن رَبّكَ بِالحَقّ لِيُثَبّتَ الَّذينَ ءامَنوا وهُدًى وبُشرى لِلمُسلِمين.
نحل (١٦) ١٠٢
٩. توكّل
١٠) توكّل بر خدا، از آثار و لوازم تسليم:
وقالَ موسى يقَومِ ان كُنتُم ءامَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيهِ تَوَكَّلوا ان كُنتُم مُسلِمين.
يونس (١٠) ٨٤
١٠. موفّقيّت در امتحان
١١) موفّقيّت در آزمون الهى، از آثار تسليم بودن ابراهيم و اسماعيل (ع):
فَلَمّا اسلَما وتَلَّهُ لِلجَبين* انَّ هذا لَهُوَ البَلؤُا المُبين.
صافات (٣٧) ١٠٣ و ١٠٦
١١. نجات از ترس
١٢) نجات انسان از ترس، از آثار تسليم در برابر خداوند:
فَما ءامَنَ لِموسى الّا ذُرّيَّةٌ مِن قَومِهِ عَلى خَوفٍ مِن فِرعَونَ ومَلَإِهِم ان يَفتِنَهُم ...* وقالَ موسى يقَومِ ان كُنتُم ءامَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيهِ تَوَكَّلوا ان كُنتُم مُسلِمين.
يونس (١٠) ٨٣ و ٨٤
نيز---) همين مدخل، تسليم در برابر محمّد (ص) و تسليمشدگان، محسنان
ابراهيم (ع) و تسليم---) همين مدخل، دعا براى تسليم
[١] «حنيف» بودن ابراهيم (ع) به معناى تسليم بودن وى در برابر خداوند است. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٩٤)