فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٥ - زنا
قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ وقَد خَلَقتُكَ مِن قَبلُ ولَم تَكُ شيا.
مريم (١٩) ٨ و ٩
قالَت انّى يَكونُ لى غُلمٌ ولَم يَمسَسنى بَشَرٌ ولَم اكُ بَغيّا* قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ ولِنَجعَلَهُ ءايَةً لِلنّاسِ ورَحمَةً مِنّا وكانَ امرًا مَقضيّا.
مريم (١٩) ٢٠ و ٢١
اوَ لَم يَرَ الانسنُ انّا خَلَقنهُ مِن نُطفَةٍ فَاذا هُوَ خَصيمٌ مُبين* وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِىَ خَلقَهُ قَالَ مَن يُحىِ العِظمَ وهِىَ رَميم* قُل يُحييهَا الَّذى انشَاها اوَّلَ مَرَّةٍ وهُوَ بِكُلّ خَلقٍ عَليم.
يس (٣٦) ٧٧- ٧٩
فَاقبَلَتِ امرَاتُهُ فى صَرَّةٍ فَصَكَّت وجهَها وقالَت عَجوزٌ عَقيم* قالوا كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ انَّهُ هُوَ الحَكيمُ العَليم.
ذاريات (٥١) ٢٩ و ٣٠
١٢٩) توجّه به عذاب و ماهيّت پست منافقان، موجب عدم تعجّب از مال و اولاد فراوان آنان:
فَلا تُعجِبكَ امولُهُم ولا اولدُهُم انَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُم بِها فِى الحَيوةِ الدُّنيا وتَزهَقَ انفُسُهُم وهُم كفِرون.
توبه (٩) ٥٥
ولا تُعجِبكَ امولُهُم واولدُهُم انَّما يُريدُ اللَّهُ ان يُعَذّبَهُم بِها فِى الدُّنيا وتَزهَقَ انفُسُهُم وهُم كفِرون.
توبه (٩) ٨٥
١٣٠) توجّه به احاطه علمى خدا، از عوامل رفع تعجّب:
بَل عَجِبوا ان جاءَهُم مُنذِرٌ مِنهُم فَقالَ الكفِرونَ هذا شَىءٌ عَجيب* اءِذا مِتنا وكُنّا تُرابًا ذلِكَ رَجعٌ بَعيد* قَد عَلِمنا ما تَنقُصُ الارضُ مِنهُم وعِندَنا كِتبٌ حَفيظ.
ق (٥٠) ٢- ٤
١٣١) توجّه به قدرت و بخشندگى و فرمانروايى خداوند، از عوامل رفع تعجّب:
اجَعَلَ الألِهَةَ الهًا واحِدًا انَّ هذا لَشَىءٌ عُجاب* اءُنزِلَ عَلَيهِ الذّكرُ مِن بَينِنا بَل هُم فى شَكٍّ مِن ذِكرى بَل لَمّا يَذوقوا عَذاب* ام عِندَهُم خَزانُ رَحمَةِ رَبّكَ العَزيزِ الوَهّاب* ام لَهُم مُلكُ السَّموتِ والارضِ وما بَينَهُما فَليَرتَقوا فِى الاسبب.
ص (٣٨) ٥ و ٨- ١٠
تعدّى---) ظلم
تعزير
تعزير در اصل به معناى تأديب و منع و بازگرداندن است و بدين جهت به شلّاق زدن مجرم به كمتر از حدّ شرعى تعزير مىگويند، زيرا آن موجب تأديب و بازگرداندن مجرم از گناه خويش مىشود و نيز به معناى بزرگ داشتن و يارى نمودن با شمشير آمده است. [١] در اين مدخل معناى اوّل مقصود است.
اسباب تعزير
١. زنا
١) آزار و اذيّت تعزيرى براى مردان و زنان بىهمسر زناكار (قبل از نسخ):
والَّذانِ يأتِينِها مِنكُم فاذوهُما فان تابا واصلحا فاعرِضوا عنهُما انَّ اللَّه كانَ توّابًا رحيما. [٢]
نساء (٤) ١٦
[١] لسانالعرب، ج ٩، ص ١٨٤.
[٢] بنا بر اينكه مقصود از «اللّذان» مرد و زن و مرجع ضمير «يأتيانها» «الفاحشة» باشد كه منظور از آن زنا مىباشد، برداشت ياد شده صورت گرفته. البته اين آيه پس از نزول آيه ٢ سوره نور نسخ شده است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٣٤) و در روايتى از امام صادق (ع) در تفسير آيه نقل شده است كه مقصود از «اللّذان» مرد و زن بىهمسر است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٤٥٦)