فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٨ - جبرئيل
٢٠١) پيامبر (ص) مأمور دعوت بندگان مؤمن، به رعايت تقوا:
قُل يعِبادِ الَّذينَ ءامَنوا اتَّقوا رَبَّكُم ....
زمر (٣٩) ١٠
٢٠٢) دعوت خداوند از بندگان خود، براى كسب تقوا و پرهيزكارى:
قُل يعِبادِ الَّذينَ ءامَنوا اتَّقوا رَبَّكُم ...* ... يعِبادِ فاتَّقون.
زمر (٣٩) ١٠ و ١٦
٧. بنىاسرائيل
٢٠٣) دعوت بنىاسرائيل به تقوا از سوى خداوند:
يبنِى اسرءيل اذكُروا نِعمتِى الَّتِى انعمتُ عليكُم وانّى فضَّلتُكُم عَلَى العلمين* واتَّقوا يومًا لا تجزى نفسٌ عن نفسٍ شيًا ولا يُقبلُ مِنها شفعةٌ ولا يُؤخذُ مِنها عدلٌ ولا هُم يُنصرون.
بقره (٢) ٤٧ و ٤٨
٢٠٤) پند و موعظه هلاكشدگان بنىاسرائيل از سوى گروه ناهيان از منكر، به منظور تقواپيشگى و ترس آنان از خداوند:
واذ قالَت امَّةٌ مِنهُم لِمَ تَعِظونَ قَومًا اللَّهُ مُهلِكُهُم او مُعَذّبُهُم عَذابًا شَديدًا قالوا مَعذِرَةً الى رَبّكُم ولَعَلَّهُم يَتَّقون. [١]
اعراف (٧) ١٦٤
٢٠٥) اعطاى تورات به بنىاسرائيل در راستاى تقواى آنان:
واذ اخذنا ميثقكُم ورفعنا فوقكُمُ الطّور خُذوا ما ءاتينكُم بِقُوَّةٍ واذكُروا ما فيهِ لعلَّكُم تتَّقون.
بقره (٢) ٦٣
واذ نَتَقنَا الجَبَلَ فَوقَهُم كَانَّهُ ظُلَّةٌ وظَنّوا انَّهُ واقِعٌ بِهِم خُذوا ما ءاتَينكُم بِقُوَّةٍ واذكُروا ما فيهِ لَعَلَّكُم تَتَّقون.
اعراف (٧) ١٧١
٢٠٦) دعوت بنىاسرائيل به تقوا، محور تبليغات عيسى (ع):
اذ قالتِ المَلكَةُ يمريمُ انَّ اللَّه يُبشّرُكِ بِكلِمةٍ مِنهُ اسمُهُ المسيحُ عيسى ابنُ مريم وجيهًا فِى الدُّنيا والأخِرةِ ومِن المُقرَّبين* ومُصَدّقًا لِما بَينَ يَدَىَّ مِنَ التَّورةِ ولِاحِلَّ لكُم بعض الَّذى حُرّم عليكُم وجِئتُكُم بِايةٍ مِن ربّكُم فاتَّقوا اللَّه واطيعون.
آلعمران (٣) ٤٥ و ٥٠
ولَمّا جاءَ عيسى بِالبَيّنتِ قالَ قَد جِئتُكُم بِالحِكمَةِ ولِابَيّنَ لَكُم بَعضَ الَّذى تَختَلِفونَ فيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ واطيعون.
زخرف (٤٣) ٦٣
٨. جانشينانِ گواهان بر وصيّت
٢٠٧) دعوت خداوند به تقوا از جانشينانِ شاهدان خائن وصيت، در مقام سوگند خوردن:
فان عُثِر على انَّهُما استحقّا اثمًا فاخرانِ يقومانِ مقامهُما مِن الَّذين استحقَّ عليهِمُ الاولينِ فيُقسِمانِ بِاللَّهِ لشهدتُنا احقُّ مِن شهدتِهِما وما اعتدينا انّا اذًا لمِن الظلِمين* ذلِك ادنى ان يأتوا بِالشَّهدةِ على وجهِها او يخافوا ان تُردَّ ايمنٌ بعد ايمنِهِم واتَّقُوا اللَّه ....
مائده (٥) ١٠٧ و ١٠٨
٩. جبرئيل
٢٠٨) دعوت مريم (ع) به رعايت تقواى الهى از مرد ناشناس (جبرئيل) در برخورد با او:
قالَت انّى اعوذُ بِالرَّحمنِ مِنكَ ان كُنتَ تَقيّا.
مريم (١٩) ١٨
[١] اينكه گروهى از بنىاسرائيل (قوم موسى) گروهى ديگر را به هدف دستيابى به تقوا پند مىدهند، مىفهماند كه در آيين موسى (ع)، چنين امرى (دعوت به تقوا) مقرّر بوده است.