فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - تقليد در اصول دين
٧٥) ضرورت تقليد و رجوع انسانهاى ناآگاه از مسايل فرعى دين به عالمان و مجتهدان:
وما ارسَلنا مِن قَبلِكَ الّا رِجالًا نوحى الَيهِم فَسَلوا اهلَ الذّكرِ ان كُنتُم لا تَعلَمون* بِالبَيّنتِ والزُّبُرِ وانزَلنا الَيكَ الذّكرَ لِتُبَيّنَ لِلنّاسِ ما نُزّلَ الَيهِم ولَعَلَّهُم يَتَفَكَّرون. [١]
نحل (١٦) ٤٣ و ٤٤
وما ارسَلنا قَبلَكَ الّا رِجالًا نوحى الَيهِم فَسَلوا اهلَ الذّكرِ ان كُنتُم لا تَعلَمون.
انبياء (٢١) ٧
٧٦) تقليد و تبعيّت از ديگرى در احكام، مشروط به برخوردارى وى از عقل و انديشه صحيح:
واذا قيل لهُمُ اتَّبِعوا ما انزل اللَّهُ قالوا بل نتَّبِعُ ما الفينا عليهِ ءاباءنا اولو كانَ ءاباؤُهُم لايعقِلون شيًا ولا يهتدون. [٢]
بقره (٢) ١٧٠
٧٧) تقليد از ديگران در مسايل شرعى، منوط به علم و آگاهى آنان:
واذا قيل لهُم تعالوا الى ما انزل اللَّهُ والى الرَّسولِ قالوا حسبُنا ما وجدنا عليهِ ءاباءنا او لو كانَ ءاباؤُهُم لا يعلمون شيًا ولا يهتدون.
مائده (٥) ١٠٤
٧٨) تبعيّت و تقليد در احكام و تعاليم الهى از ديگران، مشروط به هدايت شدن آنان از سوى خدا:
واذا قيل لهُمُ اتَّبِعوا ما انزل اللَّهُ قالوا بل نتَّبِعُ ما الفينا عليهِ ءاباءنا اولو كانَ ءاباؤُهُم لايعقِلون شيًا ولا يهتدون.
بقره (٢) ١٧٠
واذا قيل لهُم تعالوا الى ما انزل اللَّهُ والى الرَّسولِ قالوا حسبُنا ما وجدنا عليهِ ءاباءنا او لو كانَ ءاباؤُهُم لا يعلمون شيًا ولا يهتدون.
مائده (٥) ١٠٤
اولكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدهُمُ اقتَدِهُ قُل لا اسَلُكُم عَلَيهِ اجرًا ان هُوَ الّا ذِكرى لِلعلَمين.
انعام (٦) ٩٠
اتَّبِعوا مَن لا يَسَلُكُم اجرًا وهُم مُهتَدون.
يس (٣٦) ٢١
الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ احسَنَهُ اولكَ الَّذينَ هَدهُمُ اللَّهُ واولكَ هُم اولوا الالبب.
زمر (٣٩) ١٨
وكَذلِكَ ما ارسَلنا مِن قَبلِكَ فى قَريَةٍ مِن نَذيرٍ الّا قالَ مُترَفوها انّا وجَدنا ءاباءَنا عَلى امَّةٍ وانّا عَلى ءاثرِهِم مُقتَدون* قلَ اوَ لَو جِئتُكُم بِاهدى مِمّا وجَدتُم عَلَيهِ ءاباءَكُم قالوا انّا بِما ارسِلتُم بِهِ كفِرون.
زخرف (٤٣) ٢٣ و ٢٤
نيز---) اطاعت، اطاعت از خدا
تقليد در اصول دين
٧٩) تقليد كوركورانه در اصول دين، امرى جاهلانه و خلاف عقل:
واذا قيل لهُمُ اتَّبِعوا ما انزل اللَّهُ قالوا بل نتَّبِعُ ما الفينا عليهِ ءاباءنا اولو كانَ ءاباؤُهُم لايعقِلون شيًا ولا يهتدون.
بقره (٢) ١٧٠
[١] برخى علما براى جواز تقليد عامى و رجوع غير مجتهد به مجتهد در مسائل فرعى، به اين آيه استدلال كردهاند. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٤، ص ٢١٩) آيه، ارشاد به يك اصل كلّى و عقلايى است و آن رجوع جاهل به اهل علم و خبره است. (الميزان، ج ١٢، ص ٢٥٩)
[٢] برداشتها از اين آيه و آيات بعد با توجّه به مفهوم آيات است، زيرا تقليد از نياكان جاهل و هدايت نشده مورد سرزنش قرار گرفته و مفهوم آن جواز تقليد از عاقلان عالم و هدايت شده است.