فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٥ - تشبيه به منافقان
بِاشياعِهِم مِن قَبلُ انَّهُم كانوا فى شَكّ مُريب.
سبأ (٣٤) ٥٤
تشبيه به معجزه
٢٦٢) مشركان، خواهان معجزهاى از پيامبر (ص) مانند معجزات پيامبران پيشين:
بَل قالوا اضغثُ احلمٍ بَلِ افتَرهُ بَل هُوَ شاعِرٌ فَليَأتِنا بِايَةٍ كَما ارسِلَ الاوَّلون.
انبياء (٢١) ٥
٢٦٣) بزرگان گناهكار، خواهان معجزهاى از پيامبر (ص) همانند معجزات پيامبران پيشين:
وكَذلِكَ جَعَلنا فى كُلّ قَريَةٍ اكبِرَ مُجرِميها لِيَمكُروا فِيها وما يَمكُرونَ الّا بِانفُسِهِم وما يَشعُرون* واذَا جاءَتهُم ءَايَةٌ قالوا لَن نُؤمِنَ حَتّى نُؤتى مِثلَ ما اوتِىَ رُسُلُ اللَّهِ ....
انعام (٦) ١٢٣ و ١٢٤
تشبيه به مفسدان
٢٦٤) تشبيه مؤمنان صالح به مفسدان، نادرست و به دور از منطق:
ام نَجعَلُ الَّذينَ ءامَنوا وعَمِلُوا الصلِحتِ كالمُفسِدينَ فِى الارضِ ....
ص (٣٨) ٢٨
تشبيه به ملخ
٢٦٥) منظره رستاخيز آدميان، مانند ملخهاى پراكنده:
خُشَّعًا ابصرُهُم يَخرُجونَ مِنَ الاجداثِ كَانَّهُم جَرادٌ مُنتَشِر.
قمر (٥٤) ٧
يَومَ يَكونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبثوث. [١]
قارعه (١٠١) ٤
تشبيه به منافقان
٢٦٦) بهرهمندى منافقان از مواهب الهى و استفاده از آن در راه گناه، مانند بهرهمندى پيشينيان آنان از اين مواهب:
وَعَدَ اللَّهُ المُنفِقينَ والمُنفِقتِ والكُفّارَ ...* كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم كانوا اشَدَّ مِنكُم قُوَّةً واكثَرَ امولًا واولدًا فَاستَمتَعوا بِخَلقِهِم فَاستَمتَعتُم بِخَلقِكُم كَمَا استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم بِخَلقِهِم وخُضتُم كَالَّذى خاضوا ....
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
٢٦٧) منافقان، خواهان كافر شدن مؤمنان، همانند كفر خويش:
فما لكُم فِى المُنفِقين ...* ودّوا لو تكفُرون كما كفروا فتكونون سواءً ....
نساء (٤) ٨٨ و ٨٩
٢٦٨) فرورفتگى منافقان عصر پيامبر (ص) در لذّات مادّى، مانند دنياطلبى و لذّتجويى منافقان گذشته:
وَعَدَ اللَّهُ المُنفِقينَ والمُنفِقتِ ...* كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم ... وخُضتُم كَالَّذى خاضوا ....
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
٢٦٩) از بين رفتن اعمال و زيان ديدن منافقان عصر پيامبر (ص)، مانند از بين رفتن اعمال و زيان ديدن منافقان گذشته:
وَعَدَ اللَّهُ المُنفِقينَ والمُنفِقتِ ...* كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم ... اولكَ حَبِطَت اعملُهُم فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واولكَ هُمُ الخسِرون.
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
[١] در احتمالى منظور از «الفراش» ملخ است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٨٠٨)